الساعة الآن 03:45 PM


أهلا وسهلا بك فى منتديات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للملتقى تأكد من زيارة صفحة المساعدة ; كما يجب عليك التسجيل للمشاركة فى أنشطة الملتقى والكتابة فى أقسامه . نتمنى لك تصفحاً سعيداً..إدارة الملتقى

سجل دخولك الأن









NOTICE | تنبيـــه :- هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 1396 يوم مضى , قد تكون مشاركتك هنا غير مجدية يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    الصورة الرمزية تتعب ~~
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    الجنس : ذكر
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    التخصص

    :غير منتسب للجامعة

    الكلية

    : كلية أصول الدين

    المستوى

    : الأول

    التفاعل

    مواضيعى

    : 19

    مشاركاتى

    : 19

    مقالات المدونة :

    آن الآوان لان تأن أنين .. #بقلمي


    مقدمه ..
    كان يا ماكان في سالف العصر ..
    قصة قديم لفتاة تدعى أنين ،.
    فتاة صغيره .. لم تبلغ العام الرابع ..
    إلا وقد توفيت والدتها ..
    عاشت أنين في بيت زوجة ابيها ..
    تلك اﻻمراة الطاغيه ، التي ﻻ يوجد في جوفها شـي يسمى بـ / قلب
    زوجة ابيها ( نوال ) ، التي لم يرزقها الله باﻻنجاب ، كان اﻻب ( محمد ) حينها يتوقع او يكاد يجزم ..
    بان زوجته تراعي طفلة يتيمة اﻻم ..
    تراعي تلك الطفل التي ﻛل من رائها أسرت قلبه بجمالها ..
    ذلك الوجه الجميل صاحب الملامح البريئة ( طفوليه ) ..
    كانت تعاملها بكل عنف ، بكل قسوة عام بعد عام ..

  2. #2
    ɑит oϰgǝпe
    الصورة الرمزية تتعب ~~

    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : ذكر
    معدل تقييم المستوى : 8
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : غير منتسب للجامعة

    الكلية

    : كلية أصول الدين

    المستوى

    : الأول

    التفاعل

    مواضيعى

    : 19

    مشاركاتى

    : 19

    مقالات المدونة :


    الجزء اﻻول /
    إلى أن بلغت أنين السنة الخامسة عشر ، واصبحت فتاة تملك عقلا كبير ، عقلا اكبر من عمرها بسنوات ,
    اصبحت في الصف اﻻول الثانوي ..
    كانت تلك الطالبه التي يشار لها بالبنان ، لدى الجميع سواء كان من معلمات او طالبات ..
    كانت تلك الطالبه المثاليه ، نالت على شهادة افضل طالبه في المرحله الثانويه باكملها .. كطالبه مثاليه لجميع ماتقوم به ..
    عام كان بالنسبة لها ججميل جدا ورائع ،..
    فقد اصبحت حلم لدى بعض الطالبات لكي ينالو بعض مما حصلت عليه ..
    وفي السنة التاليه ..
    بعد أن دخلت الثاني ثانوي علمي لكي تحقق حلمها
    وتصبح ( الدكتورة / أنين ) ..
    في تلك اللحظات ، فكرت نوال كثيرا لككي تسقط أنين من أعين الناس ، وخاصة المعلمات ,
    بدت بالتفكير فجعلتها في أول اسبوعين تتاخر ساعه كاملة عن المدرسه ( ﻻ توقظ اﻻب مبكرا ) ..
    وبعد ذلك حاولت زيارتها في المدرسه والسؤال عنها ولكن لم يكن ذلك هدفها ..
    بل كانت تود معرفة بعض الطالبات ذوات الشذوذ الجنسي الآتي يدعون في مجتمعنا ( بويات ) ...

    اخذت ارقام هواتفهم ، وقالت لهم بصريح العباره ...
    ( من بشرتني بانه أستطاعت أن تقنعها بفعل الفاحشه معها فلها ما تشاء من المال )
    فقد كانت تملك مبلغ بعد وفاة ابيها / ولكن أنين تملك العقل والذكاء ، فهي تعرف من هن تلك الفتيات وماذا يريدون منها ، إنهم يريدون هتك عرضها ..
    من عدت محاولات يائسه من تلك الفتيات وبعد فتره بسيطه أتى قرار من إدراة المدرسه بنقل تلك الفتيات ..
    علمت نوال بجميع ما حصل .. أدهشها فعل أنين ، ادهشها ذلك كثيرا ، ماذا فعلت أنين وكيف علمت باﻻمر !
    وخرجت أنين إلى الصف الثالث الثانوي
    بكل تفوق بكل نجاح كما حققت في العام الماضي ..
    حياة أنين في المنزل اشبه بالخادمه ، كان طبخ الطعام وغسل اﻻطباق وغسل الملابس وتنظيف المنزل باكمله فوق عاتيقيها ..
    حينا يأتي وقت اﻻجازه الصيفيه يذهب محمد وزوجة إلى السياحه بالخارج .. ولكن تبقى أنين في منزل عمها - خالد - ،
    الذي كان يعاملها معاملة اﻻميره الراقيه الفتاة الناعمه صاحبت الصوت الحنون ، فكانت مثال لكلمة أنثى ، بجميع تفاصيها
    وكانت زوجة العم اشبه باﻻم لها فقد كانت تقول لها ( أمي ) ﻻنها تستحق تلك الكلمه '
    ﻻ تملك هاتف نقال ، وﻻ تملك جهاز حاسوب ، كانت ﻻ تملك اي وسيلة من وسائل الترفيه سوء التلفاز .. خلاف زوجة اﻻب التي تملك جميع تلك الوسائل
    أنين / فتاة تمملك من الخجل ما الله به عليم ، ككانت ﻻتستطيع أن تقول لوالدها ابي أريد كذا وكذا ..
    وكلما أراد شراء هديه لها تقول نوال ، لو أرادت ﺷي لقالت ﻟك !
    كانت حياتها مليئة بالمشاكل والهموم ولكن ﻻ احد يستطيع معرفة ذلك سوى
    ( زوجة عمها : عبير ) ...
    ولكن كان لها صديقة منذ الصغر .. منذ ان كانت في المرحلة اﻻبتدائيه .. فتاة تدعى ( نوف )
    إنسانه كـ أنين بصفاتها الرائعه .. نوف هي التؤم الروحي لـ أنين ، فلقد صدقت العرب حينما قالت ( رُب أخ لكـ لم تلده أمك )..
    فقد كانت جارتها أيضا وتتزاور معها في غير اوقات الدراسه ..
    كآنت من أجمل العلاقات في تلك المنطقة ..

  3. #3
    ɑит oϰgǝпe
    الصورة الرمزية تتعب ~~

    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : ذكر
    معدل تقييم المستوى : 8
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : غير منتسب للجامعة

    الكلية

    : كلية أصول الدين

    المستوى

    : الأول

    التفاعل

    مواضيعى

    : 19

    مشاركاتى

    : 19

    مقالات المدونة :


    الجزء الثاني ..
    حينما أصبحت في الصف الثالث .. دخلت السنه الجديدة بكل حمماس وشوق ولهفه ..
    سنة المصير .. سنة التحدي .. سنة إثبات الذات ..
    دخلت تلك السنه لكي تأتي بنسبة عاليه ،
    ﻻن حلمها أصبح امام عينيها ، اصبح على مقربة منها ، ...
    كانت أحدى المعلمات ( ساره ) في تلك السنه ، صديقة نوال
    كاانت تتممنى أن تقوم بتعليم أنين ، ليس حباً لها ..
    بل لكي ترضي نوال .. ﻻن نوال ككانت تدفع لها ما تشاء من مال ولكن سبحان الله ، الذي ججعل بين ساره وأنين مديرة مدرسة تعلمم بذلك باكمله ..
    وكانت تتمنى أن تقوم بتعلم أنين ولكن الله كان يحفظها ' وتم التخرج بحمد الله .. ولكن ﻻ فرحة أب وﻻ وجود ﻻم يفرح لها .. كانت تهل الدموع فرحاً وحزنا ..
    فرحاً لتخرجها وحززنا لعدم وجود من يفرح بشانها .. قامت بالتقدم على كلية الطب .. ولكن رغم رفض اباها ،
    اﻻ أن محاولاتها ومحاولة عمها نفعت كثيراً في أن يقبل بذلك .. علمت نوال بالامر ..

    غضبت كثيراً وقالت: كيف تقوم بالعمل في مجتمع فيه رجال وإناث !
    ومن اﻻصل ، لم يكن يهمها ذلك ولكنها ﻻ تود أن تنجح أنين في حياتها ..
    قرر عمها أن يسافر خارجا فقال لـ محمد ، دعني آخذ معي أنين لكي تتعلم بالخارج .. فقال له ' دعني افكر باﻻمر ..
    ذهب إلى نوال وقال لها ، هي قامت بالرفض في بداية اﻻمر ولكنها تود ذلك لكي تبتعد عنها أنين .. وافقت نوال .. ووافق اﻻب ..
    فرحت كثيرا أنين بذلك الخبرر االرائع .. خبر ﻻ يمكن أن تحلم به .. ولكنه سوف يتحقق بإذن الله .. ذهبت أنين لتدرس الطب في بريطانيا ( لندن ) ..
    فكانت أسرع السنين بالنسبة إليها ﻻ وجود لنوال في حياتها .. ﻻ وجود لأي شيء يتسبب في إزعاجها ..
    دخلت مجال نادرا في الطب ولم يبقى على تخرجها سوى بضعه اشهر ببسيطه .. وفي تلك الفتره التي ليست بالقصيره ..
    توفيت نوال بحادث سياره وكانت قد قامت بخيانة محمد ، مع اعزز أصحابه ! أخبروها بذلك .. حزنت قليلا ولكنها لم يكن بذلك الخبر المهم بالنسبة إليها ..
    وعندما عادت إلى أرض الوطن .. حاملة معها شهادة الدكتوراه في مججال الطب
    واصبح حلمها قد تحقق .. اتت بحضن أبيها تبكي من شدة الفرح ولكن اباها ، كان قااسي القلب لم يتلفظ بشي اطلاقا .. وككان ابنته لم تكن في غربة طوال تلك السنين السابقه !
    بككت أكثر ولكن بعد أن أبعدت ععن حضنه .. توقفت امامه حائرة في امرها ..
    ماذا فعلت ﻻبيها لككي يقوم بذلك ! لماذا هذه القسوة من ابيها !
    الجزء الثالث .. ذهبت إلى منزل عمها ، باتت في منزله بضع ايام تم قبولها في احد المستشفيات الكبيره في تلك المدينه ..
    اخبر العم والدها / لم يفرح لها ولم يحزن ، ذهبت إلى المستشفى كي تبدا عملها .. بدأت تشعر بالخوف والتوتر .. ﻻنها اﻻن دكتوره ،
    اي أن آمال المرضى بين يديها كان من ضمن الطاقم الطبي شاب اسمه ( نايف )
    شابا نشيط شاب يتصف بالذكاء ، سريع البديهه ، طويل القامه ، استطاع أن يلفت نظر انين منذ اول يوم لها .. ومع مرور اليومين اﻻولين ،
    اصبح نايف هو المسؤول عن الطاقم الطبي الذي كانت أنين احدى افراده .. بدا اﻻعجاب يزداد شي فشيء .. جميع ما يقوم به الدكتور نايف ﻻ تخالفه أنين ..
    فقد كانه كلامه كحد السيف بالنسبة لها ،
    وجدت العقل والصدق في ذلك الرجل وجدت ما لم تجده في قلب ابيها .. لم يكن اكبر منها بسنوات مجرد 4 اعوام فقط ،
    كان مثلها اﻻعلى في مجال الطب وايضا في الحياة العامه ، كانت ﻻ ترضى ان احد يتحدث عنه بسوء .. فقد كان يعني لها ككل ششي ..
    بعد مضي اشهر بسيطه .. قررت ان .. تصارحه بما يجول في داخلها من إعجاب وما إلى ذلك .. بدا يستمع لها بكل صمت ..
    تحدث بجميع ما بداخلها وهو كالتلميذ مع استاذه ..
    لم يتفوه بكلمة وحده .. ينتظرها بكل صبر ، بعدما اخرجت جميع ما بداخلها .. عم الصمت المكان لبضع ثوان ! فقال بكل هدوء .. هل هذا ما لديك ؟
    هي توقفت قليلا .. هل اقول له ككل ششي ! ام اجعل اﻻيام تثبت له ذلك ! قالت /..
    نعم هذا ككل شيء وقلبها يصرخ ويقول ﻻ بل قولي تلك الكلمة تلك الكلمة التي تجعل قلبه يزداد في نبضه
    نعم قولي لقد احببتك .. وفي تلك اللحظات .. ابتسم الدكتور نايف وقال إنني أعلم ككل شيء ولكنني أنتظر تلك اللحظه المناسبه
    لكي اقول لكي إنني أيضا معجب بـك وبتصرفاتك وباهتمامك الدائم بي .. أنزل راسها واصحت وجنتاها حمرراء اللون من شدة الخجل ..
    ذهبت إلى مكتبها وأصبحت تسال نفسها .. هل انا حقا قلت ذلك الكلام وتلك اﻻحساس والمشاعر له ! هل أنا جننت ام ماذا ححصل ! وفجأة .. طرق الباب .. إ
    ذ بإحدى الممرضات تقول لها ، الدكتور نايف يدعوك إلى مكتبة اﻻن وفي اسرع وقت .. توترت اعصابها ، ﻻتعلم ماذا تفعل ، هل سوف يحتقرها بسبب تلك الكلمات !
    ﻻﻻ إنها كلمات خارجة من قلب صادق ! ولكن ماذا يريد ! ذهبت إليه وهي ممتلئة بالخوف .. توقفت عند الباب . طرقت الباب .. الدكتور نايف /
    ادخلي يا دكتورة أنين زاد خوفها ! دخلت مكتبة ( ولم تغلق الباب ) كعادتها السابقه ..
    نايف / لقد اتت لنا حالة خطرة قبل قليل وأرجو منكِ أن تحرصي على سلامتها ، فإن تلك الطفله تكون ...

  4. #4
    ɑит oϰgǝпe
    الصورة الرمزية تتعب ~~

    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : ذكر
    معدل تقييم المستوى : 8
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : غير منتسب للجامعة

    الكلية

    : كلية أصول الدين

    المستوى

    : الأول

    التفاعل

    مواضيعى

    : 19

    مشاركاتى

    : 19

    مقالات المدونة :


    باقي جزئين .. إذا شفت تفاعل نزلتها .. $

    رايكم نقدكم يهمني ... #أنتظركم .

  5. #5
    ♕ عضو من ذهب ♕
    الصورة الرمزية رقيقة المشاعر

    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 11
    التقييم : 1181

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : متخرجه

    الكلية

    : غير منتسب للجامعة

    المستوى

    : غير منتسب للجامعة

    التفاعل

    مواضيعى

    : 9,642

    مشاركاتى

    : 9,642

    مقالات المدونة :


    بصراااحه مبدع

    استمر

    ماشاء الله عليك

    القصه متراابطه

    وجدابه :)

    موفق,,

  6. #6
    ♕ عضو من ذهب ♕
    الصورة الرمزية رقيقة المشاعر

    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 11
    التقييم : 1181

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : متخرجه

    الكلية

    : غير منتسب للجامعة

    المستوى

    : غير منتسب للجامعة

    التفاعل

    مواضيعى

    : 9,642

    مشاركاتى

    : 9,642

    مقالات المدونة :


    بانتظار الجزئين :distracted:

  7. #7
    ɑит oϰgǝпe
    الصورة الرمزية تتعب ~~

    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : ذكر
    معدل تقييم المستوى : 8
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : غير منتسب للجامعة

    الكلية

    : كلية أصول الدين

    المستوى

    : الأول

    التفاعل

    مواضيعى

    : 19

    مشاركاتى

    : 19

    مقالات المدونة :


    الجزء الرابع /
    فإن تلك الطفله تكون ابنتي .. توقفت أنين لحظات .. ازدادت نبضات قلبها .. تمنت انها لم تتفوه بكلمة واححده له عن مشاعرها .. عاد نايف إلى منزله .. وبقيت أنين مع الفتاة الصغيره ، فتاة لم تبلغ من العمر الاربعة أعوام .. قامت بالاهتمام بها كم قال لها الدكتور نايف .. فقدت والدها حينما تركها بمفردها .. ولم يكن في طفولتها أم بجانبها تهتم بها .. عاشت بمفردها مع خيالها الواسع , مع صديقتها الوحيده ( نوف ) .. ولكن بعد أن عادت لم تجد أي وسيلة اتصال بينها .. لقد انتقلت إلى منزل آخر .. ولم تعرف أي شي عنها ..
    في وقت سفرها كانت نوف تحاول الاتصال بـ منزل أنين عدة مرات , ولكن نوال كانت تقول لها كلمات جارحه وكانت في أحدى المرات قد قامت بقذفها واتهمتها بشرفها ..
    لذا لم تعد تحاول الاتصال .. أنين الان أصبحت في وحيده – حائرة في أمرها , لم تجد ما ترتمي بين يديه لا أب ولا أخ ولا أم ..! ولكنها فكرت بأن تذهب إلى عمها .. ذهبت إليه .. واررتمت باكية في حضنه والدموع قد فاضت من عيناها .. دموع لأكثر من سبب ..
    فقدان الام - طفولة بائسه – مضايقه من زوجة ابيها طوال حياتها – وايضا حينما عادت بـ شهادة الدكتوراه لم يكن اباها مقتنع لما فعلته ابنته ..! وضلت في حضنه بعد أن نزلت جمميع دموعها .. مرت لحظة صمت .. العم : أنين ..! أنيين ..؟؟ لم تتفوه بكلمه ...!
    أتصصل بـ الاسسعاف .. وفي غضون دقائق .. أتى الاسعاف .. وذهبت إلى المستشفى .. وإذ بحالتها تزداد سوء .. لم يعلمو ما بها ..! مضت أكثر من ثلاث سااعات , ولكن لا جدوى ..! لم يعرفوا بعد ماذا بها ..؟؟؟ آلام في جميع جسدها .. آهات ولكن لا تعلم ماذا تفعل ..! وبعد قرابة الثمان ساعات .. استيقظت – ولكنها لا تعلم أين هي ..! جهاز اوكسجين – وجهاز قياس الضغط .. أتى لها استشاري كبير في ذلك المستشفى .. وقال لها / من كان معك حين وصولك إلى هنا ..! فقالت لا أعلم ..! وقلبها مليء بالخوف لما حل بها .. أتى خالد ( عمها )إلى المستشفى ووجد الاستشاري متواجد لدى أنين ..
    وقال ماذا بها ..؟ فقال أريد أن أحدثك على إنفراد قليلاً .. زادت نبضات قلب أنين .. ذلك القلب الذي لم يفرح كثيراً , ذلك القلب الذي تالم ولم يعش الفرح ولو للحظات ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •