ندوة المستجدات في تعليم وتأهيل ذوي الإعاقةندوة المستجدات &#1.pdf
نظمت جمعية الإطفال المعاقين بالرياض ندوة بعنوان مستجدات تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة وسط حضور أكثر من 40 خبيراً في التربية الخاصة و تم تكريم المشاركين و اعضاء اللجنة العلمية و اعضاء اللجة المنظمة قبل بداية الندوة و تناولت الندوة ضمن برامجها 5 محاور رئيسية نوقشت على مدى يومين متواصلين ففي المحور الأول كان بعنوان برامج التأهيل و التدريب في إعداد معلمي ذوي الإعاقة و ترأس الجلسة د. مازن الخياط و المقرر للجلسة أ. سحر الحشاني و شارك في الجلسة د. وائل محمد مسعود بمحاضرة التدريس الفعال في ميدان التربية الخاصة و إشكال التدريس الفعال و تحدث الدكتور في محاضرته عن أهمية التدريس الفعال في التربية الخاصة و ذكر مكوناته و تحدث الدكتور عن البيئة التعليمية المناسبة للتدريس الفعال في التربية الخاصة كما تطرق د. وائل مسعود الى خصائص المنهج التعليمي و الى الكثير حول التدريس الفعال كمراحل تطبيقه و تحدث في نهاية عرضه عن الخطة التربوية الفردية , بعد ذلك فتح مجال النقاش للمحور الأول و أعلن حفل الأفتتاح للندوة و تم تكريم أعضاء اللجنة العلمية المشاركة بالندوة و بعدها كانت هناك فترة استراحة قصيرة .
و من ثم أعلن بدء المحور الثاني و الذي كان بعنوان التقنية الحديثة في تربية وتعليم ذوي الإعاقة وكان محور الحديث شيق كما أنه احتوى على الكثير من المعلومات حول التقنيات الحديثة في مجال ذوي الإعاقة و ابتدأت د. نور البدور بمحاضرة بعنوان تكنولوجيا القرن الواحد والعشرون " النانو " و تطبيقاتها في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وذكرت د. نور البدور نبذة من تاريخ التكنولوجيا بدء من الجيل الأولى و حتى الجيل الرابع الذي نعيشه في عصرنا الحالي و تحدثت الدكتورة نور البدور عن تقنية النانو و أشكال المواد النانونية و ذكرت تاريخ هذه التقنية كما وضعت قائمة بالدول التي تدعم هذه التقنية و التي جاءت الولايات المتحدة الأمريكية على قائمة الدول الداعمة لتقنية النانو و ذكرت الدكتورة في عرضها ان تقنية النانو عربيا لم تلقى نشر علمي مكثف و لكن هناك أنشطة في البرامج البحثية و العلمية عربيا و جاءت المملكة العربية السعودية على رأس الدول العربية من حيث الإهتمام و الدعم بتقنية النانو و ذكرت الدكتورة في حديثها عن تطبيقات النانو العامة و الخاصة بالإعاقة و كان أبرز استخداماتها بالوقاية من الإعاقة و تحدثت عن التكنولوجيا المساندة للإفراد ذوي الإعاقات الجسمية و الصحية و ذكرت بإن العلماء في العصر الحالي يقولون أن هناك إمكانية لتصنيع الأطراف الصناعية و الكراسي المتحركة من ألياف الكربون النانونية كما ذكر العرض بإن هناك تطبيقات متعددة لتقنية النانو في مجالات الإعاقة المختلفة كالإعاقات البصرية و السمعية و انتهت الدكتورة عرضها بتوصيات كان من ابرزها دعم مراكز الابحاث و مؤسساته لتقديم ابحاث أكثر عن تقنية النانو عربيا و الإستفادة من هذه البحوث بعد ذلك بدأت المحاضر الثانية من المحور الأول و التي قامت بإلقاء المحاضرة أ. دانية النابلسي و كان عنوانها البيئة التعليمية الحديثة و كانت تتحدث عن نجاح مركز الملك فهد بتحويل نظام التعليمي التقليدي الى نظام تعليمي باستخدام أدوات التكنولوجيا و التقنية المساعدة في عملية التعليم داخل المركز, و تحدثت الأستاذة دانية النابلسي خلال عرضها عن الفئات المستهدفة و عن النتيجة النهائية المتوقعة بعد تطبيق التحويل و تحدثت عن فوائد المشروع بشكل عام و أنه الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية و أنه يهدف الى تحسين العملية و الخدمات المقدمة و مواكبة التوجهات الحديثة في التعليم و التربية الخاصة و ذكر العرض مزايا هذا البرنامج و البيئة التعليمية التقنية المقدمة من خلال هذا المشروع . و بعد نهاية العرض بدأت حلقة النقاش حول المحاضرتين و كان لتقنية النانو النصيب الأكبر من حلقة النقاش .
بعد ذلك توقفت المحاضرات لدخول وقت صلاة الظهر حسب التوقيت المحلي و بعد نهاية الصلاة أعلن عن المحور الرابع من الندوة و الذي يعتبر من أبرز محاور الندوة و الذي اتى بعنوان تكييف مناهج التعليم لذوي الإعاقة من واقع الدمج و التربية الشاملة و ترأس الجلسة د.سالم العنزي و مقرر الجلسة حضرة الأستاذة مها دردير و كانت المحاضرة الأولى بعنوان استراتيجيات التدريس وفق التوجهات الحديثة لذوي الإعاقة لسعادة د.أروى أخضر و كما ذكر في ملخص الورقة على أهمية تطوير مناهج التعليم بصفة عامة و مناهج ذوي الإعاقة على وجه التحديد , وكما ذكر الملخص بأن المناهج الدراسية تعد من الركائز الإساسية لنجاح برامج التربية الخاصة و لو أعدت هذه المناهج بطريقة مناسبة ودرست بوسائل وأساليب معينة تتفق مع نوع العوق ودرجته لكل تلميذ لأحرز هؤلاء التلاميذ تقدما تعليمياً ملحوظاً " المطرودي,1416 "و الورقة بشكل عام تحدثت عن المناهج الحالية و الى أهمية تطويرها بشكل أكثر شمولية و ان يكون متوافق مع التوجهات الحديثة المعاصرة و تناولت الورقة ثلاث إستراتيجيات حديثة في تعليم ذوي الإعاقة وهي ( تدريس الإقران – مسرحة المنهج و لعب الأدوار و التمثيل الصامت – التربية المتحفية ) و في ختام العرض قدمت الدكتورة مجموعة من التوصيات و التطلعات المستقبلية لتعليم ذوي الإعاقة و ذكرت بأن هناك حاجة ماسة لإحداث تغييرات جوهرية في النظم التعليمية للمناهج و تطبيق إستراتيجيات و أساليب حديثة في التعليم. و حسب ما هو مجدول للمحور الثالث أبدأت المحاضرة الثانية و حملت عنوان الموجهات العامة لمحتويات البرامج التربوية الفردية للطلبة ذوي اظطراب التوحد و يلقيها د. محمد الجابري و كانت ورقة عمل متميزة تحدثت عن اخر التطورات في ميدان اظطراب التوحد و انواع الدراسات و التقارير في ميدان التوحد و ذكر العرض ملخص لأهم الفروق بين المعايير التشخيصية القديمة و المعايير التشخيصية الحديثة و عرض الموجهات العامة للمكونات الأساسية للبرامج التربوية الفردية و أستعرض الموجهات المرتبطة بمحتوى الخطة البرنامج التربوي الفردي (iep) و المهارات الأساسية و استعرض الموجهات العامة لأساليب التدريس و الموجهات المرتبطة بأساليب التدريس واختتم الدكتور محمد الجابري محاضرته باستعراض الموجهات العامة للتعامل مع الأسرة. و كما تم جدولته للجلسة كانت المحاضرة الثالثة بعنوان برنامج تدريبي باستخدام ادوات منتسوري المطورة في تنمية الادراك الحسي لدى الاطفال الذاتيون للمحاضرة د.تركية الطويرقي و ابتدأ العرض بنبذة قصيرة عن د.ماريا مونتسوري و التي كما ذكر العرض بأنها عملت بعد تخرجها في مؤسسة للأمراض النفسية ترعى أطفالاً متعثرين في نموهم و معاقين في قدراتهم العقلية و استعداداتهم للتعليم و أيقنت منتسوري ان الأطفال لديهم قدرات للتعلم أكبر مما كان يعتقد عنهم. وذكرت د.تركية الطويرقي أن أطفال التوحد يستفيدون من العلاج الحسي الحركي وذكرت ان وسائل منتسوري تهتم بعلاج مشكلة التآزر البصري و الحركي و الشم و السمع لدى الطفل التوحدي و ذكرت د.تركية الطويرقي بأنه أطفال التوحد بحاجة لعلاج الإظطرابات السلوكية لديهم و ان طريقة منتسوري تعالج الاظطراب السلوكي لديهم و ذكر العرض القواعد الأربع لمنهج مدرسة مونتسوري و التي شملت المعلم المدرب و نضج الطفل و إتاحة أكبر قدر من الحرية للطفل و توفير البيئة التعليمية و ذكرت القواعد الأربع بشكل عام و ذكرت د.تركية الطويرقي من خلال العرض عن الأهداف التي تسعى لها طريقة منتسوري في تعليم الأطفال و ذكرت العرض فلسفة و اراء ماريا منتسوري و ذكر العرض الأدوات المستخدمة في طريقة منتسوري و طريقة الأستخدام و انهت العرض بكيفية عمل نشاط منتسوري مع الطفل و طلبت في نهاية العرض تفعيل طريقة منتسوري في جميع مراكز التوحد بوجود مدربين مؤهلين لذلك, بعد ذلك كانت محاضرة د.تركي القريني و كان عنوانها استخدام التقنية المساعدة مع التلاميذ ذوي الإعاقات و علاقتها بالبرنامج التربوي الفردي و ابتدأ د.تركي القريني محاضرته بذكر أهداف المحاضرة و مفهوم التقنية المساعدة و مفهوم أدوات التقنية المساعدة و كما ذكر الدكتور تركي ان مفهوم أدوات التقنية المساعدة هو " أي قطعة , أو منتج أو نظام سواء كان يباع تجاريا بشكل جاهز , او معدل وفق للطلب و حاجة الطالب ذوي الإعاقة لزيادة او المحافظة على أو تحسين القدرات الوظيفية للتلميذ ذو الإعاقة" و تطرق العرض الى التقنية المساعدة في التشريعات الخاصة بذوي الإعاقة و كما ذكر العرض بأن التشريعات الأجنبية و السعودية أكدت على حق التلاميذ ذوو الإعاقات تلقى الخدمات التقنية المساندة و أكد على ضرورة تقديمها لمن هم بحاجة لها و اشتمل العرض على أستعراض أهمية التقنيات المساعدة و انواع التقنيات المساعدة و أمثلة على التقنيات المساعدة المستخدمة مع الأشخاص ذوي الإعاقة و أشتمل العرض على التطبيقات و البرامج الخاصة بذوي الإعاقة على الأجهزة اللوحية و تبيان أبرز التطبيقات المستخدمة و و أنهى د.تركي القريني محاضرته بعلاقة التقنية المساعدة بالبرنامج التربوي الفردي .و بعد ذلك بدأت المحاضرة التالية و التي كانت بعنوان الشراكة في التربية الخاصة : رؤية تربوية لذوي العلاقة بالتربية الخاصة و التي قام على إعدادها كل من د.علي حنفي و د.هالة سليمان و القى المحاضرة د.علي حنفي بالنيابة عن د.هالة سليمان و في بداية العرض تحدث د.علي حنفي عن مجال التربية الخاصة بشكل عام و عن أبرز التحديات التي واجهت التربية الخاصة و كما ذكر العرض فأن أبرز التحديات التي تواجه متخصصين التربية الخاصة هي تلك القضايا المتصلة بالدمج الشامل و العلاقات بين الأسرة و المدرسة و تحسين أوضاع المعلمين و تشجيع التعاون بين المختصين و المساءلة و تقييم البرامج التربوية و ذكر العرض عدت تحديات اخرى و أكد على ضرورة الشراكة بين الاختصاصيين و أسر ذوي الاحتياجات الخاصة و ذكر ان مفهوم الشراكة برز في الآونة الأخيرة بميدان التربية الخاصة و مفهوم الشراكة جزءً لا يتجزأ من التربية الخاصة و تابع العرض بذكر مفهوم الشراكة بشكل عام و أهميته في التربية الخاصة و أهداف الشراكة و استراتيجية الشراكة بين الأسرة و المختصين في التربية الخاصة و تطرق العرض الى مشكلة الشراكة في البيئة العربية و ختتم العرض بعرض سريع لدراستين و بتوصيات و تساؤلات حول الشراكة بين الأسرة و المختصين في الدول العربية , بعد اتيح النقاش في المحور الثالث و كان المحور متميز جداً في جميع محاضرات و بعد النقاش توجه الحضور و المشاركين بعد ذلك للغداء.
بعد الغداء اعلن عن بدء المحور الرابع و الذي كان عنوانه تفعيل الخدمات المساندة في تربية و تعليم ذوي الإعاقة و ترأس الجلسة د.رياض الخليف و مقرر الجلسة أ.عواطف الحارثي و كانت البداية مع محاضرة تصميم برنامج تدخل مبكر منزلي لأولياء أمور اطفال التوحد لدكتورة هيام العوفي و الذي حمل أسم يسرا مسمى على الآية الكريمة ( فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا ) و كانت المحاور التي تناولها العرض عرض موجز لبرنامج يسرا و نبذة عن الأسس العلمية لبرنامج يسرا و اهداف و أهمية البرنامج و مكوناته و آلية التطبيق و التقييم و اخيرا هدف التدريب و أختتم عرض د.هيام العوفي بالصعوبات التي تواجه تطبيق البرنامج , بعد نهاية المحاضرة توجه الحضور و المشاركين لإداء صلاة العصر ومن ثم اعلن عن بدء اكمال المحور الرابع و كانت المحاضرة للدكتور نايف الحربي و حملت عنوان معايير المرشد النفسي و الاسري في برامج التربية الخاصة و بدأ العرض باستعراض أهم الخصائص التي تميز المرشد النفسي و الأسري لذوي الاحتياجات الخاصة بعد ذلك أنتقل للحديث من خلال العرض عن الإعداد المهني للمرشد النفسي و الخصائص الشخصية التي يجب ان تتوفر لدى المرشد النفسي و اختتم د.نايف الحربي محاضرته بالحديث عن الخصائص المهنية التي يجب ان تتوفر للمرشد النفسي لذوي الاحتياجات الخاصة , بعد ذلك بدأت المحاضرة التالية و التي كان عنوانها برنامج إرشادي مقترح لإرشاد الصم و ضعاف السمع في مرحلة ما قبل المدرسة للمحاضرة الأميرة : تهاني بنت عبدالعزيز آل سعود و بدأت المحاضرة بذكر أهمية البرنامج المقترح و عرض للمستفدين من البرنامج المقترح و الهدف من البرنامج و انه يهدف الى توعية الأطفال الصم و ضعاف السمع في مرحلة ما قبل المدرسة و ذكر العرض أهمية توعية الأسر ببرامج التدخل المبكر و ماذا يمكن ان تساهم به هذه التوعية وذكر العرض النتائج المتوقعة بعد تطبيق البرنامج المقترح من حيث النواحي الاجتماعية و الاقتصادية و النواحي اللغوية و ذكرت الأمير تهاني بنت عبدالعزيز آل سعود الغرض من البرنامج و أساليب التواصل مع الوالدين عند تطبيق البرنامج و عدد الجلسات الذي وصل الى أثنى عشر جلسة و المدى الزمني للجلسات و ذكر كل جلسة و كيف تتم و ما هو الغرض من كل جلسة و في نهاية العرض ذكرت المحاضرة العقبات التي واجهتها اثناء العمل على البرنامج المقترح و من هذه العقبات عدم توفر إحصاءات دقيقة لعدد الأطفال الصم و ضعاف السمع في مرحلة ما قبل المدرسة , بعد ذلك بدأت المحاضرة التالية للدكتور مؤيد الحميدي و كان عنوانها العلاج بالأكسجين المضغوط لاظطرابات طيف التوجد إلى اين؟ و ابتدأ المحاضرة بتعريف التوحد و ذكر العرض ان العلاج بالأكسجين يستخدم كأحد التدخلات العلاجية الحيوية و ان الهدف الأساسي منه هو زيادة تدفق الدم الى الدماغ و بالتالي ينتج عنه زيادة في الأكسجين لخلايا المخ و الذي بدوره ينشط عمل الخلايا و يساعدها على التخلص من المعادن السامة و ذكر العرض ما المقصود بالعلاج بالأكسجين و الأمراض و الفئات التي يعالجها و ذكر منها الجلطات , القدم السكري ,الشلل الدماغي , الامراض الصدرية و انواع و فئات اخرى من الامراض يدخل العلاج بالأكسجين من ضمن العلاجات لها و بعد ذلك انتقل المحاضر لإستعراض انواع الغرف و الحجرات المستخدمة للعلاج بالأكسجين و ذكر فئتين و هما الغرف الأحادية و الغرف المتعددة و ذكر العرض خصائص كل غرفة و مميزاتها و ذكر العرض إلية العلاج بالأكسجين المضغوط و الإجراءات الاحتياطية المستخدمة مع أطفال التوحد حيث ان العلاج بالأكسجين له اثر في تقليل مادة جلوتاثيون و الذي هي بالأصل تكون بنسبة قليلة عند أطفال التوحد و كما ذكر العرض توصي الدراسات ان يتم مراعاة ذلك مع اطفال التوحد قبل البدء بالعلاج و ذلك من خلال رفع مستوى مادة الجلوتاثيون إلى المستوى الطبيعي قبل بدء العلاج و بدأ المحاضر باستعراض جميع الإجراءات الاحتياطية الاخرى مثل نوبات الصرع التي ذكرت بعض التقارير الى إمكانية حدوث نوبات الصرع بعد التعرض للعلاج بالأكسجين المضغوط بعد ذلك ذكر المحاضر مدى فاعلية استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط و ذلك من خلال استطلاع على عدة دراسات علمية تجريبية حول فاعلية استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط لحالات التوحد و كما ذكر المحاضر ان معظم تلك الدراسات اظهرت وجود نسبة متفاوتة في مدى الاستفادة من العلاج بالأكسجين المضغوط . و أختتم العرض بذكر النقاط التي يجب القيام بها قبل البدء باستخدام العلاج بالأكسجين المضغوط بعد ذلك اتيح النقاش حول المحور الرابع و ختم المحور الرابع بمحاضرة لدكتورة فوزية أخضر و كانت المحاضرة حول واقع الدمج و التعليم في الوطن العربي بين الواقع و المأمول و سط تساؤلات لماذا واقعنا مختلف عما هو مأمول ؟! و بعد ذلك انتهى اليوم الأول من ندوة المستجدات في تعليم و تأهيل ذوي الإعاقة و أعلن المنظمين عن زيارة للمشاركين الراغبين لزيارة قصر المصمك التاريخي .
اليوم الثاني لندوة المستجدات في تعليم و تأهيل ذوي الإعاقة و حسب ما هو مجدول للندوة فأن اليوم الثاني كان هناك محور واحد و كان الحضور مرتفع كما كان في اليوم الأول و كانت المحاضرات ممتعة و مفيدة بمعلوماتها وعنوان المحور كان استعراض التجارب البارزة المحلية و العربية الدولية و ترأس الجلسة د.فوزية أخضر و مقرر الجلسة أ.نجوى الفرح و كانت المحاضرة الأول لدكتور ناصر الموسى و حملت عنوان الحديات التي تواجه العالم العربي في التحول من أنظمة التعليم العزلية إلى البيات الاندماجية و كانت محاضرة مليئة بالمعلومات الحديثة و شيقة و تمنينا ان تستمر لوقت اطول و لكن يجب الالتزام بالوقت و ذكر د. ناصر الموسى ابرز التحديات التي تواجه العالم العربي و المملكة العربية السعودية في التحول من انظمة التعليم العزلية الى البيئات الاندماجية و ذكر حضرة الدكتور ناصر الموسى انه يجب ان تكون اول الخطوات للوصول الى الدمج الشامل هو البدء بتطبيق الدمج التربوي في مدارس التعليم العام و تكون الخطوة التالية هي الدمج الشامل لنصل الى الخطوة المرجوة و هي التعليم للجميع و كما ذكر الدكتور ناصر الموسى ان الواقع الذي نعيشه ما زال يستخدم العزل في كثير من برامجه و للأسف الواقع مختلف عن ما هو مأمول و ذكر الدكتور ناصر الموسى عدة أسباب لذلك وهي :
اولاً : ان هناك الكثير من المعلمين ليسوا مهيئين للدمج.
ثانياً :ان المناهج الحالية لا تصلح للدمج خصوصا لدمج ذوي الإعاقة الذهنية . ثالثاً :ان الاجهزة و الادوات و الدعم المالي في كثير من اجزاء الوطن العربي غير كافية و المملكة العربية السعودية هي الأفضل في مجال الدعم لذوي الإعاقة.
رابعاً : ان المباني ليست شاملة.
خامساً :البيئة التعليمية الحالية لا تصلح للدمج و يجب العمل على تحسينها.
و ذكر الدكتور ناصر الموسى عدة تحديات اخرى و أختتم الدكتور ناصر موسى محاضرته بأبرز المشاكل و هو حجم المشكلة في الوطن العربي و ذكر ان هناك ما نسبته 20% من طلاب التعليم العام يحتاجون لخدمات التربية الخاصة و ذكر كذلك التنوع بفئات ذوي الإعاقة و الذي يصل الى 13 فئة و كل فئة تتدرج بعدة مستويات و فئات اخرى و ذلك حسب تصنيف القانون الامريكي idea لذلك فأن حجم المشكلة يعتبر تحدي كبير بالنسبة للتربية الخاصة . بعد ذلك بدأت المحاضرة التالية و التي كان عنوانها تقييم مؤسسات و مراكز التربية الخاصة في ضوء المعايير العالمية و ملقى المحاضرة د.سهيل الزغبي بدأ الدكتور العرض بذكر مقدمة و اهداف المحاضرة المرجوة بعد ذلك ذكر العرض معايير البرامج التربوية الفردية و ذكر حتى تكون البرامج التربوية الفردية فعالة لا بد ان تشمل على:
اولاً :تحديد البرنامج التربوي
ثانياً: تطبيق البرنامج.
ثالثاً: تقويم فعالية البرنامج,
وتطرق العرض لدور البحوث و الدراسات العلمية في بناء المعايير و ذكر ان هذه الدراسات تناولت ما يلي :
اولاً : بناء المعايير العامة.
ثانياً تقويم فعالية البرامج.
ثالثاً: المصداقية العلمية.
بعد ذلك تطرق المحاضر لعرض بعض المعايير العالمية المستخدمة في تقويم مؤسسات و مراكز التربية الخاصة و اتخذ المحاضر معايير مجلس الأطفال غير العاديين كنموذج و بدأ بسرد معايير هذا المعيار و بعد ذلك تطرق المحاضر لتجربة المملكة العربية السعودية و تطرق لتجربة المملكة الاردنية الهاشمية و أنهى المحاضر العرض بنموذج مقترح لتقييم مؤسسات و مراكز التربية الخاصة. بعد ذلك انتقالنا لعرض التالي و الذي حمل قصة صلاح مخيمر المحارب العالم نموذج لتحدي الإعاقة و القتها د.سامية القطان و هي قصة صلاح و الذي ولد في محافظة المينا و درس و تخرج من الكلية الحربية و شارك في الحرب العالمية الثانية و اثناء تلك المشاركة كما قالت المحاضرة فقد بصره في احدى المعارك و بعد خدمة الجيش التحق صلاح مخيمر رغم فقده للبصر بكيلة الأداب بمصر و تخصص بعلم النفس و حصل على الدكتوراه من السوربون و قام بإنتاج أعظم انتاج عربي في علم النفس من مؤلفات و مترجمات و هو كفيف للبصر و اشترك بسبب ذهاب بصره في كثير من كتبه مع عالم نفس اخر و هو عبده ميخائيل رزق ز بعد نهاية هذه القصة التي القتها د.سامية القطان للمحارب العالم المتحدي للإعاقة صلاح مخيمر, بدأت المحاضرة التالية و التي كانت عبارة عرض لمشروع للعناية بذوي الإعاقة الجسمية و الصحية للمحاضرتين أ.امل العمار و أ.ناهد السيد و القت المحاضرة ا.امل العمار و هو عبارة عن مشروع تعاوني و مشترك بين جمعية الأطفال المعوقين و وزارة التربية و التعليم و ذكر خلال العرض الصعوبات التي واجهت المشروع و اهدافه و مراحل العمل على المشروع و التكلفة الاجمالية لكل مدرسة و الفئات المستهدفة و اختتم العرض بعرض ورقة رسمية موقعه من تؤكد ان المشروع قائم على أرض الواقع للمدارس الحديثة و القديمة و بعد ذلك كانت هناك محاضرة اخرى متميزة قبل حلقة النقاش و تحمل عنوان علاج ذوي الاحتياجات الخاصة بتنظيم كميائية الجسم للمحاضرة أ. منال القيعاوي و بدأت العرض بمقدمة عن العلاج الكيميائي و الذي كما ذكر العرض بدأ في امريكا منذ 15 عام و و مازال العلاج الكيميائي الحيوي في تطور مستمر و دخل في كثير من المجالات كالتوحد و الشلل الدماغي و اضظراب نقص التركيز و اظطرابات اخرى متعددة, و ارتبط العلاج الكيميائي الحيوي كما ذكر العرض بالدماغ و الصحة المعوية و جهاز المناعة و تطرق العرض لنمو الدماغ و تطرقت المحاضرة للحديث عن الصحة المعوية و جهاز المناعة و ذكرت مراحل العلاج بتنظيم كيميائية الجسم و تطرقت لبرنامج الحمية و الذي يستخدم كعلاج لتنظيم كميائية الجسم لدى الإطفال و عن السموم و كيفية التخلص منها و أختتم العرض بالتحديات التي واجهت المحاضرة و ابرز التوصيات. ومن ثم تم إتاحة المناقشة و من بعدها استكملت الندوة بورشة عمل للدكتور سهير عبدالحفيظ عمر و كان عنوانها ورشة استراتيجيات التدخل المبكر مع الاطفال ذوي الإعاقة السمعبصرية بين النظرية و التطبيق و نموذج التكوين المشترك للتواصل و خلال الورشة كانت هناك مشاركة بتجربة مع احدى الحاضرين و بعد نهاية الورشة انطلقت ورشة عمل اخرى للدكتورة ايمان فؤاد كاشف و كان عنوانها ورشة عمل استراتيجيات التدخل المبكر لدمج الاطفال ذوي الاعاقات في مرحلة الطفولة المبكرة ثم بعدها توجه الحضور للغداء داخل الجمعية و بعد فترة الغداء استكمل الجدول المقرر و كانت محاضرة د.أحمد التايه و تحمل عنوان الموجز في التكامل الحسي الحركي و كانت من المحاضرات الجميلة و المليئة بالمعلومات القيمة و خلال المحاضرة قام د.أحمد التايه بعمل تجربة بسيطة نالت استحسان الجميع و قبل نهاية اليوم الثاني و الاخير للندوة اعلنت التوصيات التي خرجت بها الندوة و كانت توصيات تهدف الى المساهمة في الرقي و تحسين في الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة في الوطن العربي و كذلك المساهمة في تحسين جودة خريجين اقسام التربية الخاصة في الوطن العربي .
يزيد بن نايف الحربي
قسم التربية الخاصة

#تم إرفاق نسخة PDF يفضل تحميلها لقراءة أفضل