الساعة الآن 11:56 AM


أهلا وسهلا بك فى منتديات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للملتقى تأكد من زيارة صفحة المساعدة ; كما يجب عليك التسجيل للمشاركة فى أنشطة الملتقى والكتابة فى أقسامه . نتمنى لك تصفحاً سعيداً..إدارة الملتقى

سجل دخولك الأن









NOTICE | تنبيـــه :- هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 987 يوم مضى , قد تكون مشاركتك هنا غير مجدية يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    الصورة الرمزية طالبة حقوق
    تاريخ التسجيل : Mar 2014
    الجنس : أنثى
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    التقييم : 51

    بياناتى الأكاديمية

    التخصص

    :.........

    الكلية

    : كلية الشريعة

    المستوى

    : خرّيج

    التفاعل

    مواضيعى

    : 12

    مشاركاتى

    : 12

    مقالات المدونة :

    فقه أم أصول فقه


    السلام عليكم

    أنا طالبة حقوق
    حابة أكمل ماجستير

    ولكن محتارة وين اروح فقه والا أصول فقه

    أيهم انفع وأنسب مع تخصصي



    شكرًا

  2. #2
    جامعي ألماسي
    الصورة الرمزية شيهــــآنـہ

    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 11
    التقييم : 192

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : My hope in Allah ~

    الكلية

    : عمادة التعليم عن بُعد

    المستوى

    : خرّيج

    التفاعل

    مواضيعى

    : 376

    مشاركاتى

    : 376

    مقالات المدونة :


    وعليك السـلآمـ والرحمه أختي ..

    أسعد الله أيـآمك بـ المسرآت ..

    بـ النسبه لرأيي الشخصي أنك ستستفيدي من أصول الفقه أكثر لآنه تأصيل للقوآعد التي ستحتـآجينهـآ فـ الحكمـ ..

    وأتمنى الجميع يعرض رأيه وتوفقي في إختيـآر الأفضل ..

    دمـــت موفقه وفي رعـآية الله ..

    عرض التوقيع
  3. #3
    أَثَرُ الرَّسول
    الصورة الرمزية اقتصادي إسلامي

    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 0
    التقييم : 47

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : الاقتصاد

    الكلية

    : كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية

    المستوى

    : طالب ماجستير

    التفاعل

    مواضيعى

    : 48

    مشاركاتى

    : 48

    مقالات المدونة :

    ليس الذكر كالأنثى

    ليس الذكر كالأنثى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    في البداية، يوجد تنبيه يحيطنا علما "أن الموضوع قديم"، وهذه شاهدة من شواهد "قصور التقنية" لأن الموضوع القديم أو الجديد لا يجب أن يعتمد على عنصر الزمن إلا إذا كنت في العصر العباسي الأول!!!
    أما إذا كنت في عصور الظلمات -هذا رأيي في الوقت الحالي مقارنة بأسلافنا- يجب ان يرتبط القديم والجديد بفعل الاكتشاف وحضوره وأهميته بالنسبة للعصر. ومن المهم ان نلفت نظر الإدارة الموقرة، الحاجة إلى وضع قواعد لتعريف القديم والجديد بصورة علمية حتى يظهر هذا التنبيه في موقعه الصحيح. أما مسألة ارتباطه بالتقادم الزمني غير مقبولة كمعيار للقديم والجديد، كما سنبين الآن في الرد على اختنا الفاضلة.

    قبل إدراج رأيي الخاص في هذه المسألة، أريد التعقيب على مشاركة زميلتي الفاضلة:


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيهــــآنـہ مشاهدة المشاركة
    (...)
    بـ النسبه لرأيي الشخصي أنك ستستفيدي من أصول الفقه أكثر لآنه تأصيل للقوآعد التي ستحتـآجينهـآ فـ الحكمـ ..

    وأتمنى الجميع يعرض رأيه وتوفقي في إختيـآر الأفضل ..
    (...)
    ..

    بالنسبة للرأي الشخصي هو ليس حجة أو مانع او حائط يمنع من التوغل في شأن صاحبه عندما يحتوي على أساس علمي خاطئ مثل قولك: 4+6=11 في رأي الشخصي!!!
    القواعد الفقهية شيء وأصول الفقه شيء آخر. مثل قولك: فرع علم النبات، وفرع علم الحيوان فروع تتبع علم الأحياء. فإذا تنازعنا في شأن الضفدع مثلا[بالمناسبة هذا صديقي دائما اضرب فيه المثل لعمود المنهج، يوجد احتمال أن أضع صورة ضفدع في الصورة الرمزية لأنني أواجه دوما فوضى عارمة في المناهج أينما اولي وجهي شرقا وغربا] فإننا سنذهب إلى علم الحيوان الذي يفتينا بوجود تصنيف البرمائي الذي ينتهي إليه فصل نزاعنا.

    فالنصيحة من غير علم كارثة لا ريب فيها. فهي ابتدأت بمقدمة ان الأصول اكثر فائدة من القواعد الفقهية. وهذا الكلام باستثناء السياق(الخطاب) العلمي يعتبر مقبولا في حال توفر حجة أو برهان يدعم(منطقيا وتحليليا) هذا التفضيل. وهو لا يختلف عن كلام أن تقول القواعد الفقهية اكثر فائدة من الأصول(وهو موقفي لاحقاً) لكن يجب أن يتوفر برهان أو حجة قائمة بالقسط. أما في السياق العلمي، لا يعتبر هذا الكلام صحيحا من الناحية المنهجية العلمية الشرعية التأصيلية. فلا يمكن قبول مثلاً حجة علم الحيوان أكثر فائدة من علم النبات على مستوى المعرفة العلمية النظرية. ولكن، لو كنت مثلا في بلد زراعي أو يعتمد على الإنتاج الزراعي في دخله الوطني فإن قد يكون الاهتمام بفرع علم النبات وأبحاثه - في ضوء هذه الحالة فقط- يؤتي أكله وثماره. مع أهمية معرفة أن العلوم، تلتقي وتتواصل فيما بينها. بل وتنمو المعرفة الجديدة نتيجة هذه الخصوبة العلمية. ففي ضوء مثالي الخاص عن البلد ذو الإنتاج الزراعي، فسنجد أن الأبحاث في فرع علم النبات ستلتقي مع الفروع الأخرى عندما تحاول الإجابة عن البيئة الحيوية المثلى للنباتات، وكيف تتغذى الحيوانات،...الخ.

    أما حجة زميلتنا الفاضلة في تفضيل الأصول على القواعد بزعم انها الأولى أو قبلها من حيث الموقع ليست كافية لبرهان التفضيل.
    وهذا من وجهين:

    الوجه الأول. أن مسألة ان تكون العلوم قبلية أو أولى أو تأسيسية لعلوم أخرى ليجعلها أكثر تفضيل بسبب الموقع أو بسبب آلية الاعتماد عليها أو الوزن النسبي لها وتأثيرها في الفروع الأخرى. فلوكان الأمر كذلك، ولنفرض هنا أن العلوم القبلية هي علوم دنيوية من أجل تبسيط الأمثلة لذهب الناس إلى علم الرياضيات والتاريخ ، والفلسفة، والآثار، واللسانيات،...الخ.
    ولكن واقع الحال، أن العلوم الأولى تتجلّى أهميتها حسب درجة التقدم والحضارة العلمية لأمة ما من الأمم. لأنها تطلب وتزداد أهميتها عند هذا المستوى من التقدم العلمي. تأسيسا على ذلك، أذهب دوما إلى ما شاء الله لي على وصف مجتمع المعرفة -استراتيجية التعليم العالي -بالظلام(لماذا؟!) لأنها لا تحترم تاريخ العلم ابتداء. ولا تقدّر أهمية العلوم الأولى أو القبلية أو التأسيسية. هل تعرفون شعار عصر الظلمات وأهله؟ شعارهم هو: "أن يبدأوا حيث انتهى الآخرون؟؟؟!!! ويكأن شعارهم: أن الله حرّم عليهم البداية فيتيهوا في سبل الآخرين إلى ما لا نهاية!؟" فلا بداية لهم مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. لا تعرف لهم طريقة واضحة. هذا هو واقع الحال اليوم. فلا تعرف أمة متقدمة إلا والعلوم القبلية لديها متطورة وذات عرش عظيم، ولا تعرف أمة منحطة إلا والعلوم القبلية لديها كأساطير الأولين أو اضغاث أحلام أو تلبيس إبليس،...

    الوجه الثاني. تخاطب المشاركة السائلة في كون الأصول أثمر وأينع من القواعد، في أنها ستنتقل عند دراسة هذا العلم إلى التصدير للخارج وتجارة العلم أو كما يقول أهل الصنعة: "تخريج القواعد على الأصول". وهذا الوجه أيضاً صحيح على مستوى ما يجب أن يحدث فعلا عند اختيار الدراسات العليا في إطار نظام تعليمي متقدم أو ذو جودة عالية.
    وهذا ما لا يتوفر في الوضع الحالي بالنسبة للمجتمعات العربية الإسلامية التي ما زالت نظم التعليم فيها متضاربة الرؤوس ولم تحسم شيئا من إشكالاتها التاريخية والمنهجية، ولم تنتقل إلى وضع خريطة للعلم بلغة أهله واعتباراتهم في الزمان والمكان وما يجب أن يؤسس لمستقبلهم...الخ. تأسيسا على ذلك، أصبح ((موضوع)) الدراسات العليا "صنعة من لا صنعة له" بسبب تدنى مستوى التقدم العلمي والمعرفي لأمة العرب، وبالتالي تدني النظرة والأثر إلى مخرجات العلوم والمعارف وموقعها في جهاز الإنتاج والتنمية الاقتصادية. وهذا الوجه تحديداً ينطلق رأيي الخاص:
    ابتداء: "ليس الذكر كالأنثى" وهذا لدي معلمة(بلغة أهل الإحصاء) بمعنى تساعد على توضيح أفضل الخيارات على حسب الجنس.
    مثال: فلو كان السائل ذكر لفضلت الأصول على القواعد (لماذا) بسبب المعلمة. أما ان السائلة انثى فأجد أن القواعد أفضل من الأصول.

    تفسير:
    أسفل بند مشكلات التعليم، يوجد اعتبارات أخرى تتعلق: بفرص العمل، حاجة المجتمع،....الخ. فالمجالات المتاحة لفرص العمل بالنسبة للذكور تختلف عن الإناث. وبالتالي يتوفر لدى جنس الذكر القدرة على الاتصال والانتقال والإثراء والتواصل مع العلماء مالا يتوفر للنساء لأسباب شرعية وأدبية. بافتراض (نية طالب العلم هو طلب العلم ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى) وليس طمعا في عرض الحياة الدنيا لأن هؤلاء الأخيرين لديهم حسابات أخرى في النظرة إلى الأمر يتعارض مع تقييمي في العمل وطلب الاجتهاد في العلم.

    وفي حالة وجود نية سليمة في طلب العلم يبدو أن خيار أصول الفقه بالنسبة للذكر في حالة اختياره له يعتبر اختيار أمثل، ذلك لأننا بحاجة إلى مختصين تتوفر لديهم شروط الاقتران في تتبع أثر العلم في ذلك الفرع. وكذلك أيضا يعتبر خيار القواعد خيار أمثل بالنسبة للذكر لذات الأسباب.
    أما الأنثى، فحاجة المجتمع، والعوائق البيئية تتطلب الفروع التطبيقية ذات الصلة بواقع النساء في مجتمعها، لأنه بذلك ستنفع مجتمعها وتساعد النساء في حياة أفضل من ناحية استيعاب الأحكام الشرعية فهذا يعتبر خيار أمثل للسائلة. أما الأصول فيكون مصحوبا بعوائق تعليمية جمة تحتاج إلى دعم وتذليل للصعوبات وهو ما لا يتوفر للنساء في الظروف السائدة إلا باستثناء حالات خاصة غير صالحة للتعميم.


    والله تعالى أعلم،

    حاشية حول موقفي الخاص ببرنامج الماجستير القانون في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود

    ذلك لأن مشكلة ماجستير القانون أنه كان شاهدا على موقعة كربلاء الدراسات العليا في العلوم والمعارف، أما الآن فلقد اختار أن يأخذ دور موقعة الجمل في هذه اللوحة التعليمية.. وكان الأولى بالقائمين على البرنامج عدم فتح "برنامج عام" فهذا خطأ استراتيجي لأنك ستكمل دائرة خراب البصرة. يا شباب انتبهوا في هذه المسألة الحساسة اسمعوا واعوا: إن الإخفاق في القانون ليس كالإخفاق في غيره. (لماذا؟) لأنه ناصية العلوم. ويفرق بين الحق والباطل.
    وبالتالي، كان الأولى فتح برنامج تطبيقي عن أحد فروع القانون العام أو الخاص حسب تقدير حاجة الاقتصاد الوطني. أما بالنسبة للنساء، أجد أنه ارتكبت أخطاء كبيرة جدا في افتتاح برنامج بكالوريوس القانون للنساء(ولم يحاسب المسئولون عليها حتى اللحظة وهذا أمر طبيعي والحالة هذه من الفساد)والمفترض أن يفتح أولا معهد(سواء بسواء بدايات الرجل) ثم كلية أو برنامجا، والفكرة هي التدرج من أجل تحقيق هدفين:
    1- التطبيع مع المجتمع. وقبول الحقوقيات في مجالاتهن كالمعلمات الطبيبات والإداريات والمشرفات.
    2- تحقيق الكفاية في المجتمع. وهو توفير فرص عمل للحقوقيات والاعتراف بأدوارهن الاقتصادية أسوة بغيرهن تتحقق لديهن ذات الشروط من المساهمة في الاقتصاد الوطني.

    أما الفرض القسري من أعلى(مثل حالة: دخول النساء في مجلس الشورى)فماذا قدمن هؤلاء النسوة لبنات جنسهن؟! وماذا عساهن أن يقدمن والحالة هذه...؟! تبين مخاطر عدم التدرج العلمي والأكاديمي ونيل الاعتراف المجتمعي، ذلك لأن القانون مرتبط بتطور المجتمع والتعبير عن صيغ التطور تلك[وتحديدا هنا تخيلوا معي أن يكون ماجستير عام وصيغ تطور متضاربة وعن أشكال المخرجات المتوقعة؟!].

    تبقى ملاحظة هامة أخيرة بالنسبة لأعضاء هيأة التدريس في قسم القانون في جامعة الملك سعود (وبالقياس على الجامعات الوطنية الأخرى) أنه يوجد اختلاف بين عرب المشرق والمغرب. فهؤلاء أخوة لنا ونقدرهم ولكننا نختلف عنهم في أمور شتى. مثل: عدم تفهم عاداتنا وتقاليدنا حتى لو اصطنعوا ذلك من أجل المعيشة. وطالما أن الإنتاجية العلمية عالميا متناقصة أو انخفضت جودتها. فما الذي يعيب عضو هيأة التدريس العماني مثلا عن عضو هيأة التدريس المصري مع تقديرنا للجميع؟ وبالنسبة لأقسام النساء في فروع متعددة بالجامعات الوطنية: أطالب بإحلال كوادر خليجية سيما في التخصصات التي تحتاج إلى تطبيع اجتماعي مثل: القانون والإعلام والاقتصاد والإدارة،...الخ. وبالنسبة لقسم الإعلام بجامعة الملك سعود ارتكبت فيه "عين الأخطاء التي ارتكبت في قسم القانون" بالنسبة للنساء. تأسيسا على ذلك، فإنه ما يطبق على القانون من جملة إصلاحات للمسار والبرامج - بافتراض القضاء على الفساد ولا تأخذنا فيهم رأفة في دين الله - يطبق أيضاً على الإعلام سواء بسواء.


    والله تعالى أعلم،





    التعديل الأخير تم بواسطة اقتصادي إسلامي ; 20-11-2014 الساعة 04:15 AM
  4. #4
    أَثَرُ الرَّسول
    الصورة الرمزية اقتصادي إسلامي

    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 0
    التقييم : 47

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : الاقتصاد

    الكلية

    : كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية

    المستوى

    : طالب ماجستير

    التفاعل

    مواضيعى

    : 48

    مشاركاتى

    : 48

    مقالات المدونة :

    أضحك الله سن بنغلاديش

    أضحك الله سن بنغلاديش



    بعض الملاحظات الهامة الواردة تعليقاً على مشاركتي من أجل فهم أفضل

    حياكم الله أيها الأخوة والأخوات:

    سأعرض بعض الملاحظات اللازمة من أجل استيعاب بعض النقاط الواردة في مشاركتي على النحو التالي:

    # لقد كتب كلمة "قواعد فقهية" بمحل كتابة " علم الفقه" وأعتذر عن هذا الخطأ الناتج من دراستي لمقرر الأصول والقواعد وهو مقرر تجميعي غريب الشكل قسمان في كلية ليدرس في كلية أخرى لقسم معين -لا تعرف كوعه من كرسوعه - يحتاج إلى نقاش موسع في منتدى الدراسات العليا أو الأكاديمي وسأعرج عليه لاحقاً إن شاء الله تعالى، فخلطت بين القواعد الفقهية التي أدرسها والفقه. وأقصد بالقواعد التي كتبتها هنا في متن مشاركتي الفقه بالمعنى الواسع لموضوع العلم وليس القواعد إلا جزء من الكل.

    # لقد تخرجت من جامعة الملك سعود، وولائي دوما لجامعتي الأم، ومعظم صناعتي المعرفية تنتمي جذورها إلى هناك. وهذا لا يعني طبعا أنني لا أهتم بالجامعات الوطنية الأخرى، بل على النقيض تماما كنت من أبرز المطالبين بالتواصل بين الجامعات الوطنية سيما على الصعيد الطلابي والعلمي، ولكن هذه الدعوة لا تحظى بالإجماع اليوم لأسباب تعود إلى الأنانية البشعة التي تهيمن على التنظيم الإداري المحلي. وأهمية هذه الملاحظة تنبئ عن نفسها أنه ليس لدي خلفية عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فما زلت طالبة مستجدة، ولم أستلم حتى بطاقتي الجامعية(من الناحية النفسية أمر سيء)، من الجيد أن حظيت حتى الآن بإشعار قبول مبدئي... تأسيسا على ذلك، ستستمر مشاركاتي في الوقت الحالي بالقياس وضرب الأمثلة على ما يحدث أو حدث في جامعة الملك سعود باعتبار أنه قياس قابل للتعميم بحذر شديد. وإذا كان ولائي لجامعة الملك سعود لسبب مكتسب يعود لدراستي فيها، فيجب أن يرافق ذلك بالنسبة لغير الدارسين فيها ولاء وطنيا لأهمية موقعها على المستوى القومي. وبالتالي أهمية ما يصدر عن مجتمعها الأكاديمي من آثار على الجامعات الوطنية الأخرى.

    # أسمح بالاستفادة القصوى من جميع كتاباتي في هذا المنتدى لأي سلك تعليمي أو إداري أو طلابي أو تنفيذي، لا يعني ذلك شمول حقوق المستضيف أو الموقع. السماح فقط يشمل الجزء الذي يمثلني، أما حقوق الآخرين فيجب تثبيتها ما لم يكن هناك اتفاق يسمح بالاستفادة مع ذكر المصدر(ما جرى عليه العرف الرقمي).


    # لا يوجد لدي ثابت في ما يتعلق بالكتابة حسب مذهبي،
    فالثابت الوحيد هو "تصحيح الخطأ حيث وجد" شأني في ذلك شأن الطبيب في تتبع آثار التشخيص، فطالما لا يعثر على الأسباب الموصولة للنتائج، فعلية إعادة إجراء الفحص مرة أخرى. تأسيسا على ذلك، لا أجد حرجا في تغيير أي فكرة أو رأيا ثبت خطئه في أي موقع أو مكان، وأتعاطى أي توضيح أو تفسير أو نقد لما أكتب طالما أنه يوصلني إلى نتيجة صحيحة حكما وشرعا... وهذه من الأمور التي أفصح وأعلن عنها وأفتخر بها أيضاً وهذه الملاحظة جداً مهمة لأن الذين يتتبعون الأثر بغير علم أو هدى لن يصلوا إلى نتيجة سواء؛ وسيتم انكشافهم على مستوى أفكارهم الذاتية؛ أو مستوى الحوار والمناقشة مع الآخرين بسبب عوائق تتبع الأثر بغير برهان عدا برهان الهوى؛ والزلات، واقتفاء الشبهات، العورات كلا حسب مذهبه. وهنا أعول كثيرا على "ذكاء القارئ الرقمي" الذي يستطيع أن يدفع عني آثار حمولة جيش متتبعي الأثر أو العورة أينما وجدوا. وأعول أيضا على "مجموع نشاطي" لفهم نوع الأهداف المتوقعة من كتاباتي. والله خير حافظا هو أرحم الراحمين.

    # أحاول بقدر الإمكان الكتابة على المستوى الوطني والعربي الإسلامي من أجل تعميم الفوائد والخيرات. ومعظم الأفكار التي أقوم بكتابتها ليست وليدة اجتهاد ذاتي بل تفاعل متعدد الأطراف لنقاشات الأخوة والأخوات والزملاء في ملتقيات مؤسسية متفرقة أو رقمية متعددة والأصدقاء حيث أقوم بصياغة هذه النقاشات وتحسين دلالاتها من أجل تعميم الطيبات والصالحات لكآفة أعضاء المجتمع العربي الإسلامي.(وأعتبر مجتمعنا المحلي نموذج قياسي قابل للتصدير من حيث الفلسفة لتوضيح وتفسير المعاني الإشكالية في التنمية والتطور والاعتماد على النفس في وسط المجتمع العربي الإسلامي العريض). وأطمع أن يحالفني الحظ بتوفيق الله لخلق مثل هذه الأجواء في منتديات جامعة الإمام بمشيئة الله مع "رفاق/رفيقات أبطال" وبتعاون الإدارة الموقرة.


    # خلاصة رأيي في المشاركة أن كون التخصص شاملا لفروع أخرى لا يعني أنه أكثر فائدة أبداً استنادا على هذه العلة. بل أن الفائدة تنحصر فقط في إدراك "واقع التخصص وإشكالاته التطبيقية" في ظل الاقتصاد المحلي، والتنظيم الاجتماعي، وعوائق التقدم الحضاري. ولنضرب مثلا على ذلك: ماجستير الاقتصاد هو أشمل من ماجستير إدارة الأعمال والمحاسبة، والموارد البشرية،.... ولكن الواقع يقول أن السوق يطلب ماجستير إدارة الأعمال، الموارد البشرية، والمالية والتمويل....الخ باستثناءات خاصة تتعلق بالشركات الكبيرة ومتعددة الجنسيات والبنوك. (لماذا؟) بالنسبة لعلم الاقتصاد لدي العديد من الإدعاءات منها:
    أن تدريس(أو تعلّم) علم الاقتصاد في المملكة العربية السعودية يشابه تدريس أو (تعلّم) الطّب في بنغلاديش حيث لا يسع الاقتصادي هناك سوى تقديم وصفات مجانية للفقراء والمحتاجين تشبه التأبين المسيحي "من التراب للتراب"!!!. وهو لا يعلم حقًّا ما إذا كان يساعدهم أو يجعل وضعهم أسوأ ويجلب لهم سوء الطالع..؟!!


    والله تعالى أعلم،


    التعديل الأخير تم بواسطة اقتصادي إسلامي ; 22-11-2014 الساعة 08:30 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •