الساعة الآن 12:45 AM


أهلا وسهلا بك فى منتديات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للملتقى تأكد من زيارة صفحة المساعدة ; كما يجب عليك التسجيل للمشاركة فى أنشطة الملتقى والكتابة فى أقسامه . نتمنى لك تصفحاً سعيداً..إدارة الملتقى

سجل دخولك الأن









NOTICE | تنبيـــه :- هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 703 يوم مضى , قد تكون مشاركتك هنا غير مجدية يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية اقتصادي إسلامي
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    الجنس : أنثى
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    التقييم : 47

    بياناتى الأكاديمية

    التخصص

    :الاقتصاد

    الكلية

    : كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية

    المستوى

    : طالب ماجستير

    التفاعل

    مواضيعى

    : 48

    مشاركاتى

    : 48

    مقالات المدونة :

    تغريدة في المستوى الأول



    "كما تكونوا يولى عليكم"

    https://www.youtube.com/watch?v=ZK3O402wf1c

    عرض التوقيع
  2. #2
    أَثَرُ الرَّسول
    الصورة الرمزية اقتصادي إسلامي

    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 0
    التقييم : 47

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : الاقتصاد

    الكلية

    : كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية

    المستوى

    : طالب ماجستير

    التفاعل

    مواضيعى

    : 48

    مشاركاتى

    : 48

    مقالات المدونة :

    أليس الصبح بقريب؟!

    أليس الصبح بقريب؟!



    مفارقة أو مجادلة أو ديالكتيك

    تقوم الدراسة في التعليم العالي على أساس عقد تربوي وتعليمي يتكون من طرفين:
    الطرف الأول/ الحكومة ممثلة بوزارة التعليم العالي الممثلة بالمؤسسة التعليمية الممثلة بالكلية والقسم الأكاديمي.
    وهو الطرف المقدم لخدمة التعليم العالي الحكومي للمواطنين.
    الطرف الثاني/ الدارس ممثلا بالمواطن الصالح أو الرشيد(أفترض ذلك)، والذي استنادا لحقوق المواطنة يكتسب حق الحصول على فرصة التعليم.


    - [يجب التذكير أنني قوم بطرح المجادلة بموجب أدبيات غربية للأسف! ولكن في التشريع الإسلامي المرجعي تأخذ الصياغات الفنية والقانونية للعقود(أو الاتفاقات الاجتماعية) دلات فقهية تشريعية مختلفة المباني والمعان والغايات النهائية بالمقارنة مع مخرجات الأدبيات الغربية وهي أشد وطأة من ناحية تقييم المضامين بسبب الأخذ بالاعتبار البعد الأخروي مصحوبا بالبعد الدنيوي] -


    وبناء على شروط التفاوض الرسمي يحصل الطرفان على حقوق والتزامات وواجبات مشتركة بشأن تقديم خدمة التعليم (كجهة مصدرة) والاستفادة منها من قبل المستهلك(المواطن) كجهة مستقبلة.

    تمام يا شباب .. ركزوا معي الآن.


    إذا العقد بعبارة أخرى:
    توفر الجهة المصدرة خدمة "المعرفة العلمية" للمستهلك الرشيد وتلتزم الجهة المستقبلة " بموجب هذه الخدمة القيام بالواجبات والاستحقاقات المطلوبة" أليس كذلك!؟

    عندما لا يلتزم أحد أطراف العلاقة بالاستحقاقات المطلوبة.
    ما هو الجزاء القانوني؟!

    بالنسبة لعضو هيأة التدريس الممثل للطرف الأول، يقتص من درجات الدارس بسائر أنواع العمليات الجبرية: +؛ -؛×؛÷؛... وهو بذلك يمارس حقا قانونيا من خلال تفويضه القانوني لتقييم مستوى تحصيل الخدمة من وجهة نظره بموجب الاتفاق التعليمي.

    أما الدارس الذي هو المواطن الصالح الممثل للطرف الثاني، لا يستطيع ممارسة أي تقنين قانوني ضد "الطرف الأول" لاسترداد تقييم مستوى الخدمة التعليمية
    على نفس الوتيرة من اللحظية والإنزال بالجزاء القانوني المباشر أسوة بالطرف الأول من حيث القدرة التفاوضية بحيث يتم تقييد تصرف الطرف الأول تبعا للتقييم في أداء الخدمة التعليمية.


    فما هو الجزاء القانوني للقسم الممثل لعضو هيأ التدريس فاسد الرسالة التعليمية في منهج المادة العلمية(*)، بحيث تكون المادة مبتورة من السياق العلمي ولا يلتزم بوحدة أهداف المقرر-إذا كانت هناك أهدافا أصلاً-، ولا يربط بين الدروس العلمية، ولا يتعاطى مع الفروقات الفردية لأداء الدارسين؟! لماذا لا أستطيع محاسبة القسم "الممثل للطرف الأول" على "عدم أهليته العلمية" في تكوين دعائم "معرفة علمية صالحة" للمستفيد النهائي؟! بحيث يتم للأخير: أداء الاستحقاقات المطلوبة بصورة سليمة ملتزمة بوحدة الهدف والرسالة العلمية لطالب العلم. وسيتم التفصيل في محتوى المقررات في تغريدة أخر إذ يسر الله لي ذلك.

    (*) فبدلا من أقضي الوقت كمستهلك رشيد للخدمة التعليمية في متابعة الدروس واستدراكها - بافتراض أنها تقدم على مستوى أمين ونزيه من قبل كوادر القسم-. أقوم بالبحث عن نسقها المعرفي، وماذا تؤول، ولماذا انتزع هذا الجزء، وبقي الآخر في الظل. وما الهدف من تطبيق يحتوي على تجريد رياضي ليس ذات قيمة عملية - باتفاق أهل الاختصاص- مقابل إهمال تطبيقات ذات صلة بالواقع العملي للدارس وذات قيمة علمية وعملية في آن. فما أن أحصل على الملامح العامة لأسلوب تعاطي القسم مع موضوعات المقرر والأهمية النسبية للموضوعات -من وجهة نظر القسم- حتى أزف الوقت وقضي الأمر وأفل نجم النفس عن الإشراق في ظلمات الليل المبهم الغارق في سواد أهله وعشيرته.


    عرض التوقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •