الساعة الآن 09:20 PM


أهلا وسهلا بك فى منتديات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للملتقى تأكد من زيارة صفحة المساعدة ; كما يجب عليك التسجيل للمشاركة فى أنشطة الملتقى والكتابة فى أقسامه . نتمنى لك تصفحاً سعيداً..إدارة الملتقى

سجل دخولك الأن









NOTICE | تنبيـــه :- هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 669 يوم مضى , قد تكون مشاركتك هنا غير مجدية يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    الصورة الرمزية اقتصادي إسلامي
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    الجنس : أنثى
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    التقييم : 47

    بياناتى الأكاديمية

    التخصص

    :الاقتصاد

    الكلية

    : كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية

    المستوى

    : طالب ماجستير

    التفاعل

    مواضيعى

    : 48

    مشاركاتى

    : 48

    مقالات المدونة :

    نقد [وهابيّ] ..!!





    بسم الله الرحمن الرحيم

    أيها الأخوة والأخوات:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. حياكم الله .. وأسعد الله ظهيرتكم بالخير والسلام والهدى وبعد،


    رحلتي في الكتابة مستمرة -بإذن الله- نحو مناصحة المسئولين لما فيه الخير العام لمؤسساتنا العلمية الوطنية.

    أسأل نفسي -أحيانا- متى أعلن الكفر في هذه الرحلة العبثية التي أخترع لها كل يوم 360 عذرا لديمومتها الأبدية...

    أما الآن ستكون حلقتنا لهذا اليوم عن الصفحة الرئيسية للموقع الرسمي لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

    أي الصفحة التي تجدونها على هذا الرابط: https://www.imamu.edu.sa/Pages/default.aspx

    المشكلة التي نواجهها في إدارة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية هو النفاق المستمر والظاهر للعيان بلا حساب. وهو نفاق يجعلنا -نحن الطلبة في حرج مستمر إزاء طلبة جامعات أخرى محليا ودوليا - ويظهرنا برداء هو ليس ثوبنا ولباسنا المستقيم. إنها صورة مشوهة عنا تخلق كل يوم على هذه الصفحة التي تثير القرف من قبح صانعيها. وتجعلنا قوم بورا ندعو للرثاء في استجداء مناظر السلاطين لتجميل صورتنا اليومية بسبب إدارة دنيوية تلهث وراء هوس السلطة. وهو خلاف لحالة النفاق الطبيعية المعروفة التي عادة ما يتم إخفائها في الباطن مثل ظاهرة بعض أعضاء هيأة التدريس الذين يظهرون في البرامج التلفزيونية في وجوه لا نعرفها نحن طلبتهم في مقاعد الدراسة حيث يتم إظهار "نسك المثالية" ما هو مرغوب من وجهة نظر السلطة والمجتمع الفاضل ثم عندما يعودون إلى قاعات الدرس يمارسون الفوضوية بشأن هذا النسك ويقذفونه غير آسفين عليه. عموما هذه الظاهرة جزء لا يتجزأ من النسيج المؤسسي العلمي والتي يجب معالجتها إما بالعمل الجراحي لاستئصالها -وهذه مهمة وزارة التعليم الحديثة في الوقت الراهن وسندعم هذه الوزارة بكل ما أوتينا من قوة في سبيل خلاصنا من هؤلاء الضآلين في رسالتهم العلمية والأدبية - أو مكافحتهم بالحكمة البالغة والموعظة الحسنة لعلهم يرجعون.

    ظاهرة النفاق في التنظيم الإداري المحلي موجودة في كل المؤسسات العامة الخدمية وغير الخدمية في النظم الاجتماعية الأقل تطورا أو الأكثرا ابتعادا عن أخلاق وتعاليم الإسلام في الممارسة المهنية وفقا لمرجعيتنا الدينية. إلا أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تبدو للعيان أشد المؤسسات علانية لإظهار خصوصية ابتدعتها لنفسها ما أنزل الله بها من سلطان في شأن العلاقة مع الحكومة والمجتمع. وأصبحت "مضرب المثل" في الجامعات الوطنية الأخرى بشأن قدراتكم الفذة لإظهار النفاق سنبلة وطنية غير متناهية الخيرات التي أضحت جامعة الإمام تربتها المقدسة لتعلن عن أسفارها الوطنية...


    وحان الوقت لإسقاط هذا الزيف.
    ويجب أن يتوقف كل هذا العبث.
    لم يعد بمقدورنا تحمل المزيد.

    عليكم أن تراجعوا أنفسكم وأن تعودا إلى رشدكم لأداء دور الجامعة الحقيقي في حفظ العقل والضرورات الأخرى.
    ما حاجتكم لصور السلاطين والحكام أينما تولوا وجوهكم!؟ أما لهذه الحاجة من سدّ لها في اشتغالكم بذاتكم وبرعاية مصالح طلابكم وطالباتكم ومعارفكم. إن لديكم من البلاءات والمشكلات العلمية ما يجعل أشدكم وقارا وسلطة يحرم عتبة السلاطين -ناهيكم عن القلائد والدروع- تلوذون بالصيام والصلاة والاعتكاف إلى دواخلكم لتطهيرها حتى تتحدث مخرجاتكم ومنتجاتكم حديث الابن الشرعي عن والده الشرعي.


    ولنرجع إلى صفحة الموقع الرئيسي لنلمس المعاناة في قراءة ترجمان هذه الجامعة لدورها العلمي والحضاري والوطني.

    وأول نقطة يجب الإحاطة بها هو دلالة ما يسمى: (((التحديث))) يا شباب.
    ماذا يعني التحديث أو تحديث الموقع؟!
    هل يعني إعادة صبغ الموقع القديم وطلائه من جديد؟!
    وتكبير ما كان صغيرا؟!
    وتضخيم ما كان بارزا بأقل ما يرضي أهل سدة النفاق الإداري؟!
    ألذين لن ترضيهم والحالة هذه غير الأنصاب والمحاريب لتروي عطشهم نحو عرض الحياة الدنيا وزينتها!؟
    بالله عليكم ألا تشعرون بالخجل من أنفسكم؟! وأمامنا نحن الطلاب!؟ أم أنكم أغوياء بما يكفي لإرهابنا بطقوسكم الرسمية!؟
    ألا تعرفون من نحن...
    أتجهلون هوياتنا الأصلية...
    أننا أرض الأنوار والصلوات والبيت المعمور...
    أف لكم ولما تصنعون من غواية تفخرون بها على الملأ ونحن منها برآء والله خير الفاتحين بيننا وبينكم.

    لأول وهلة، يبدو التحديث الجاري سطحيا. ولكن في حقيقة الأمر التحديث كان أعمق من ذلك وحصد الجوائز.
    ولأنه كان عميقا وطال البرمجيات والتطبيقات وتحسين الأداء الفني لبعض المسائل التقنية والأهداف المدرجة حولها،
    ذهبت تكتب عمادة تقنية المعلومات في صفحتها البيان التالي:
    "تابعونا على تويتر...".
    أريد أن أسأل العمادة:
    أوليس يجب أن يكون الموقع الرسمي كافيا ووافيا للمصادر قبل الإدراج بوسائل التواصل الاجتماعي؟!
    حسنا. سأحاول تقدير المسائل الفنية بهامش واسع من المرونة وأجد -أعذارا- لدعايتكم المفلسة حتما.
    أيها السادة الكرام:
    ما هو أكثر أهمية من الناحية الفنية والتقنية والإدارية بالنسبة لما يفترض أن يكون عليه موقع الجامعة من تقديم الخدمات الأساسية:
    هل هو نبأ حصولكم على الجوائز؟
    أم نبأ تعطل استفادة الطلاب من مصادر المعلومات الأساسية منذ بضعة أشهر عجاف عن أقسامهم العلمية، وخططهم الدراسية ووصف المقررات، ومراسلة أساتذتهم؛ ومعرفة معلومات الاتصال بالمسئولين المباشرين عن مهامهم الدراسية حتى أن دليل الهاتف المدرج بالموقع لا يتعاطى مع تحديث المسئولين في مواقعهم التنفيذية...؟
    أليس الواجب الافتراضي لأي إدارة مسئولة عن تقنية المعلومات - في حالة توفر وضعا إداريا تنظيميا وعلى درجة عالية من الالتزم والمهنية والجودة الشاملة- أن يتم وضع جدول زمني محدد للتغييرات وإدارج البدائل التي ينبغي توفيرها عند تحديث بعض البيانات ذات الأهمية للدارسين بحيث تكلف إدارة الأقسام بتوفير نسخ ورقية أو نشرات عن البيانات للمستفيدين من جميع عملاء الجامعة وإرسالها للبريد الالكتروني الرسمي للطلاب. وإطلاعهم على كيفية الحصول على موارد رقمية تتعلق بأقسامهم العلمية من خلال توفير خطوات فنية أو إعلانات تبين تواريخ الإجراء والانتهاء من من أي بيان معلوماتي ذي صلة مباشرة بخدمة الدارسين وإعلامهم بذلك بصفة دورية؟؟؟؟

    كيف تسمح إدارة الجامعة بهذا الخلل الفني الكبير وتعطل مصادر المعلومات والحقائق والأرقام منذ بدء التحديث؟ أتساءل هل [تويتر] بديل مثالي لتوفير البيانات الرسمية للطلاب إلى حين انتهاء التحديث من وجهة نظرالمسئولين المهنيين حيث يختلط الحابل بالنابل والغث بالسمين؟! والأخطر من ذلك كله، من وجهة نظري: كيف يسمح لعمادة تقنية المعلومات أن تتمدد كإخطبوط لا يمكن السيطرة على أذرعه ومجساته في مختلف أركان التنظيم الإداري؟ أوليس يجب أن يكون هذا التمدد وفق آلية موضحة تتعاطى مع التكامل الرأسي والأفقي للعمادات الأخرى وتطور الأقسام والكليات والحاجات المتباينة للمستفيدين؟ هذا انحراف إداري خطير يجب مسائلة المسئولين عليه قانونيا من قبل وزارة التعليم. وكان الأولى أن يتم التحديث وفق آليات تقنية تسمح بمرونة أكبر حيال أهداف الجامعة وأقسامها العلمية وعدم تضرر المستفيدين. وليس المطلوب من أي عمادة - أو إدارة تطور برنامجها- أن تكون "زرافة تقنية" تهتم فقط بطول رقبتها بحيث لا نستطيع التعامل معها لأسباب فنية بحتة!!؟



    إن إشكالية التعاطي مع تحديث الموقع من حيث دور الجامعة ورسالتها والمستفيدين ما زال هو الأسوأ على الإطلاق ولعل الصفحة الرئيسة تحكي بالتفصيل الخلل الإداري والنتظيمي لإخطبوط عمادة تقنية المعلومات ويكأن هذه العمادة قامت بطلاء كل شيء في الجامعة ليصبح يعبر عنها بصورة أو أخرى أو يشير لها. وهذه هي مشكلتنا القديمة الجديدة لأي عمل تطويري هي: "ثقافة النجوم" المروعة خلاف ما يحدث لدى الأمم الأخرى الأكثر تطورا حيث تسود "ثقافة المجرات" والتغيير العظيم للأشياء.

    نلمس ذلك في توزيع الحقول أو الأيقونات. وخلق مساحات أكبر لهذه العمادة أو لمجساتها الرقمية. بطبيعة الحال، على مستوى المبدأ لا يمكن إغفال دور تقنية المعلومات وأهميتها خاصة في المؤسسات التعليمية. ولكن ما يحدث في الموقع الرسمي للجامعة هو بمثابة [غزو] واحتلال رقمي للمظاهر والسمات وتبديل للحقائق وإعادة ترتيبها وفق أولويات تقنية لا تتعاطى البعد التاريخي والحضاري والعلمي والهوياتي للجامعة.

    وأهم نقطة يجب التنبيه عليها أن دور تقنية المعلومات لا يجب أن يكون منعزلا عن الأدوار الأخرى للجامعة بأقسامها وإداراتها ودرجة تقدم الأداء الفني والكوادر المسئولة عن تحقيق الأهداف التطويرية والبرمجية في كل إدارة...الخ. بل يجب أن يبني نفسه من خلال التساوق مع الحركة العامة للتطوير(والتكيف مع الدرجة والمستوى المرحلي بصرف النظر عن الجوائز والمكافآت. أو إدخال تحسينات كبيرة مقابل بطء في تحقيق الفوائد المدرجة على المستوى الكلي وبتكلفة عالية جدا) وليس الاندفاع بمفرده نحو الخارج بصورة لا يمكن للأقسام الأخرى اللحاق بها وتزويده بالبيانات المطلوبة إما بسبب إخفاقها الإداري أو المهني وهذا هو الخطأ الاستراتيجي الذي يجب المسائلة عليه من قبل وزارة التعليم. وهو ليس خطأ العمادة وحدها بل خطأ إدارة الجامعة التي آثرت "التطور التقني" على "التطور المهني والمؤسسي لأدائها"، والتي ربما تستعيض بالتطور التقني على أن يغض البصر عن المسائل الأخرى ذات ذات الصلة بالواقع العملي وجمود حركة التطور المؤسسي والتنظيمي والله تعالى أعلم.

    دعونا نستعرض بشكل تفصيلي سمات الصفحة الرئيسة للموقع. وماذا يتجلى لنا من مظاهر الغزو الرقمي. بطبيعة الحال هذا الغزو سينثر فلسفته التنظيمية القائمة على التعاطى مع "الموقع الوطني" بالزخارف وليس الحقائق التاريخية النابعة من فلسفة الجامعة العلمية حضاريا وتاريخيا وثقافيا. وسأوضح ذلك:


    أ- الإطار العام للصفحة يأخذ "التقليد الرقمي" الشآئع في الصفحات الألكترونية للمنظمات الحكومية. وأجد أن الخروج على هذا التقليد ليس بدعة وإنما تطور حقيقي واستثناء وفرادة وتميز طالما أنه يستجيب للأهداف الوطنية والحضارية. وهذا إجراء مستبعد والحالة هذه من النفاق الإداري في هرم السلطة.

    ب- عند فحص محتويات الصفحة الرئيسة تبعا لهذا التقليد نجد آثار التفضيلات التقنية من حيث:

    1- التقسيم للحقول والمسافات بدء من تسجيل الدخول واختيار اللغة انتهاء بالتذييل الكبير الذي يحتوى في الواقع على مجمل الموضوعات الأساسية بصورة تدعو للدهشة. لعل من المفيد الإشارة إلى التناقض الفني والتقني والجمالي بين الرأس والذيل أو الأعلى والأسفل حيث بدا لي أن الوضع مقلوبا بامتياز. كان يمكن الاكتفاء باعتبارية المؤسسة العلمية كشعار وطني ورسمي وسيادي، ورفع أسفل الصفحة لتصبح جسما لكل الموقع. وتنضيد الأخبار والإعلانات بصورة لا تظهر كموقع إخباري أو نشرة إعلانية أو بوابة تستضيف خدمات مشغل!!؟.

    2- اللافت بخصوص السمات الأخرى: هو عبثية الألوان والأحجام والخطوط والتبويبات التي تظهر عن اليمين واليسار وموزعة بطريقة تقنية بحتة تحكي قصة "الإخطبوط ذي الأذرع" التي لا تتعاطى مع العمود العلمي والثقافي لتاريخ الجامعة وخصائصها المحلية عدا السفر الوطني..
    [line]-[/line]
    اقتراحات لإصلاح الصفحة الرئيسية للموقع
    وإضفاء سمات جديدة تمثل رمز الجامعة وهويتها العلمية والحضارية والوطنية

    أ- إن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مثلها مثل سائر المنظمات الوطنية قد تعرضت لحملات مغرضة في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب، وفي إطار مشاريع عابرة للقارات أكثر ظلامية حول ما يسمى: (كراهية الإسلام أو الخوف من الإسلام)، كما أننا حتى الوقت الراهن يتم تصنيفنا كوهابيين..
    وأن لجامعة الإمام الصرح العلمي والمحلي والحضاري الوطني دورا في سبيل مواجهة هذه المخططات وبرامجها المستهدفة دار الإسلام، وكذلك هجمات أعدآء الداخل التي تأخذ على عاتقها أجندة ليبرالية أو متشددة -مزعومة -. تأسيسا على ذلك، يجب أن تكون الصفحة الرئيسة للجامعة تستجيب للنقد الهائل والتزييف المتعمد للحقائق عن الإسلام والأمة والمجتمع المحلي ومؤسساته في الداخل والخارج. وأشكال هذه الاستجابة تستند على الحقائق التالية:

    1- يجب أن يقوم قسم التاريخ ممثلا بفرعي التاريخ الإسلامي والحديث بتوفير محتوى تاريخي"مقنن يتناسب وتعريف الزائر أو طالب العلم" مبني على الشواهد والحقائق العلمية والأنثروبوليجية عن المنطقة العربية في العصور الحجرية مرور بتايخ الدعوة الإسلامية انتهاء بالعصر الحالي. وتقديمها كمدخل للتعريف عن الرسالة والهوية. ثم توفير محتوى تفصيلي أكثر عن دعوة الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وتحديات تلك الرحلة بأسلوب علمي يعتمد على الحقائق والوثائق والمتاحف وسجل موثق في أكثر من دائرة معرفية معترف بها دوليا. ويجب أن تتوفر جميع الأدلة العلمية من دراسات وبحوث وأفلام وثائقية عن الحقائق الأساسية ودليل تعريفي عن مواقعها في الجغراقيات في المملكة العربية السعودية والروابط(الجهات) التي تقدم هذه الخدمات. من خلال النقطة1، يتم توفير دليل علمي عن مسمى الجامعة ونشأتها وعن الدعوة الإصلاحية بخطاب علمي وأكرر بخطاب علمي يعتمد على الحقائق التجريبيبة. وعدم المساس بمناطق الأسئلة أو الإشكالات التي تكون الأجوبة محصورة من خلال البحث العلمي بالدليل التجريبي. بل يكتفى بتبيان الجهات ذات العلاقة من مؤسسات بحثية أو متاحف أو وثائق أو أوعية معلومات للاستزادة. ويمكن توفير خدمة للتزود بالمصادر حول هذه الحقائق عند الحصول على بيانات الزائر ومهامه حس سياسة الاستخدام والخصوصية.

    2- الصورة التي يجب أن تكون متوفرة وبشكل ثابت؛ بعض الآثار التاريخية لتلك المرحلة عن الدعوة الإصلاحية وموطنها ورسالتها الاجتماعية والسياسية.
    وليس مكان فوضوي يشبه الطقس اليومي يستضيف صور السلاطين بطريقة غير علمية أو حضارية ذلك لأن المبايعة ليس بالزخرف يا جامعتي وإنما بالعمل الصالح ومناصحة الأمراء والقيام بالواجبات.


    3- يجب إزالة الألوان أو تعبأة الألوان ومظاهر الإسراف في أحجام الحقول والنجوم والروابط...الخ. والاكتفاء بلونين أساسيين على غرار الأبيض والأسود. وأن يكون ضبط الخط من الخطوط العربية المشهورة في الكتابة التاريخية(كما لا يجب أن يفوتني تذكير المسئولين بأن يكون المحتوى التعريفي للجامعة شاملا لتاريخ الخط العربي، بل قد يصلح الخط العربي ليكون صورة ثابتة في سنوات نشأته في حال التخطيط الجيد لمحتوى الصفحة الأولى)، ويجب الضبط بالشكل فيما يخص الحقائق التاريخية أو ما يعرض من عناوين في الصفحة الأولى. وعدم تصوير الإعلان كصورة بل كتابته كتابة عادية بخط الضبط المخصص ويقدم في التبويب الخاص به. والذي يكتفي بوضوحه بخط أكبر بدرجتين أو ثلاث في إطار محدد. أما تفاصيل الأخبار فلا بأس من التصوير ولكن يجب مراعاة أن يكون أسلوب التصوير مهنيا يعرض الزوايا الصحيحة دون تكلف لتحقيق الغاية من الخبر وشفافيته ووعفويته وليس مغرقا بمساحة كبيرة وإظهار الإضاءة..الخ.

    4- يجب أن تكون الصفحة الرئيسة شاملة ومانعة لكل محتويات الموقع ومضمنة ومنضدة بطريقة احترافية. وفي هذا الصدد يجب أخذ مرئيات كل قسم أو كلية أو إدارة أو مستفيدين لاستعراض أفضل للمحتوى.

    5- يجب أن تكون الصفحة الرئيسة تحمل طابعا محليا وهوية محلية تعبر عن مجتمعها وطلابها.. وتكرس نفسها لأداء رسالة علمية وحضارية في الداخل والخارج.

    6- يجب مراجعة موضوعات أسفل الصفحة الرئيسة. وإعادة تنضيدها من جديد بحيث يتم الاستفادة من المساحة بصورة متوازنة. ويجب أن تحتوي أيضا على مظاهر جديدة تسمح للزائر الجديد الاستفادة من الموارد ذات الصلة بتاريخ مؤسسة الجامعة وتطورها. أو تفتح له مسارات للتعرف على حقائق علمية عن تاريخ العرب والإسلام ورسالة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتطور الجغرافيا السياسية في الجزيرة العربية وفق للحقائق والأسانيد العلمية والتاريخية الموثقة.

    [line]-[/line]
    والله تعالى أعلم.

    التعديل الأخير تم بواسطة اقتصادي إسلامي ; 08-02-2015 الساعة 01:11 PM
    عرض التوقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •