الساعة الآن 01:18 AM


أهلا وسهلا بك فى منتديات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للملتقى تأكد من زيارة صفحة المساعدة ; كما يجب عليك التسجيل للمشاركة فى أنشطة الملتقى والكتابة فى أقسامه . نتمنى لك تصفحاً سعيداً..إدارة الملتقى

سجل دخولك الأن









NOTICE | تنبيـــه :- هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 442 يوم مضى , قد تكون مشاركتك هنا غير مجدية يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية عذبة المطر
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    الجنس : أنثى
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    التقييم : 1056

    بياناتى الأكاديمية

    التخصص

    :اللغة الإنجليزية وآدابها

    الكلية

    : كلية اللغات والترجمة

    المستوى

    : خرّيج

    التفاعل

    مواضيعى

    : 16

    مشاركاتى

    : 16

    مقالات المدونة :

    عن الكتابة !




    نحن الذين نؤمن أن الوجع جميل جداً كشهقة المخاض وابتسام الوليد. نكبُر وتكبر معنا الأحلام والأمنيات. ذات الأمنيات التي تعاهدناها بالسقاية وانتفخت قلوبنا بالسعادة والأمل والطموح الكبير. ذاتها الليالي السمراء والأغنيات الشقراء التي تقاسمناها لنكسر رتابة الوقت ونعتنق مذهب الكتابة كي ننثر ملح الصبر على الجراح. ذاتها الأيادي البيضاء والأحلام المُعانقة للسماء بشوق وانتظار عتيق. عشر سنوات إلا قليلا وفي القلب طفولة بريئة ودُمية شقراء وأصداء مطر وضحك طويل مُخبأ في أقاصي الروح. كيف حالك يا صديقي؟ هل مازلت تكتب وتحلم وتتقصى أخباري من أضيق ردهة في الحياة؟ كيف هي الأيام أو السنين كما يجدر أن نقول. عنّي فلم أعد أفتّش عنك في قناني العطر ولا في أوائل الصُبح ولا في الأغنيات العذبة والكلام الجميل. لم أعد أراك في أعمق الشعور ولا في شتاءات السنين ولا القصائد ثم هل أخبرتك أنني نسيتُ الكتابة أو الكآبة لأن شبابيك قلبي شرّعتها للفرح أخيراً وأحببت. أحببت نفسي وحُلمي ويومي والحياة الملوّنة وبلوّنات الحُبّ وسكاكر الشوق المغلّفة بالوصال اللذيذ وعيناه، عيناه كم هي جميلة. إني قد هجرت صفصفة الكلام ودندنة الشجن وأصبحت أصفصف زهوري في كل صُبح لأقول صباح الخير أو صباح الورد أو صباح الحبّ أيّها العالم الجديد. أيّها العالم الأبيض بصفاء القلب واستقرار الرّوح على ضفاف أمانه. لم أعد أخافك أو من أن يجمعنا الريح والمطر ليدفعني إلى التصافي. لم أعد أخاف من أن تلتقي خطانا صدفة ذلك لأن قلبي انتفخ بالأمان وأنا الآن مستعدة للحياة ولي رئة تتسع لهواءات القادم وتلفظ عنها كل قديمٍ آفل.

    كانت تُخبرني أمّي أن الأيام كفيلة بأن تجدل ظفائر الشوق وتُطمئِن خفق الروح وتنفضُ عني الجوى وماكنت أظن أنّ ذاك الرماد قد أعشب في قلبي سنابل خضراء وأودق سماءات روحي بالحبّ والوصل ولذة الحلم حين يتحقّق.على سبيل الأحلام، هل أخبروك أنهم يردفون حرف الدال قبل اسمي؟ هل أصابك الغيظ الآن من كسر عنق كبريائك؟ عندي دواء لكن الوجع قد ذهب فهل تحتاجه؟ ضحكت بملء صوتي في وجه وجعي حين أدركت أخيراً أنك لم تكن خسارة وأني قد كسبت الحياة اليوم وقلب أمّي وعيون القبيلة والحبّ الدافئ الصادق بالوصال والسَكَن وتبادل الوداد. ولم أعد أكتب أيناك .. وبربك عُد .. أو عيناي عليك.. . لا. الحياة لا تستقر على حال يا صديقي، كذاك المشاعر وقلبي. وعن الذكريات فهي ككتاب قديم أو مجموعة رسائل يعلوها الغبار في أعلى وأقصى رفّ لا أتعاهدها بالقراءة صدّقني ولم تعد تعنيني على كلّ حال.

    أحتاج الكتابة الآن .. ليس عنك. بل عن مشاعر مرتبة وفرح عميق ووجد آفل غير مأسوف عليه.

    التعديل الأخير تم بواسطة عذبة المطر ; 20-09-2015 الساعة 09:54 AM
    عرض التوقيع



    " لِتَشفَى /
    .............. التَفت صَوب الجَنّة ، وانسَ ضجيج الحَيَاة "*






    http://twitter.com/


  2. #2
    جامعي جديد
    الصورة الرمزية IMAMFORUMS_COM

    تاريخ التسجيل : Sep 2015
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : ذكر
    معدل تقييم المستوى : 2
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : خريج

    الكلية

    : غير منتسب للجامعة

    المستوى

    : غير منتسب للجامعة

    التفاعل

    مواضيعى

    : 2

    مشاركاتى

    : 2

    مقالات المدونة :


    لو يغير العنوان إلى " عن الكآبة "
    اضطراب الأفكار والألفاظ في هذه المقالة ؛؛؛ سببه اضطراب مشاعر الكاتب ،،، و " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •