(تأصيل البُنَى في تعليل البِنَا)

للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي(المتوفى سنة 794هـ)دراسةً وتحقيقًا
فهذا أثر من آثار الإمام بدر الدين الزركشي (ت سنة 794هـ) التي صنفها في علم النحو، شرح فيه أبيات البناء الثلاثة من البيت الخامس عشر إلى البيت السابع عشر في ألفية الإمام جمال الدين ابن مالك (ت سنة 672هـ)، وأجاب فيها عن اعتراضات أوردها عليه بعض النحويين كأبي حيان و غيره، وأجاب عن ذلك كله إجابات وافية شافية، بأسلوب واضح، ولغة عالية، وحجة قوية.وقد وقع نظري على مخطوطة منها في معهد المخطوطات بالقاهرة، فرأيتها بخط المصنف – رحمه الله تعالى – ونظرت فيها فألفيتها مفيدة جديرة بالتحقيق والدراسة، وصحَّ مني العزم – بحمد الله تعالى – على تحقيقها، ووفقني الله تعالى في العثور على نسخة أخرى منها محفوظة في معهد المخطوطات أيضًا، وكلتا المخطوطتين مصورتان عن نسختين مودعتين في دير الأسكوريال في أسبانيا.وتكمن أهمية هذه الرسالة في أنها لعالم كبير، وإمام جليل، له مشاركات في شتى العلوم كالحديث والفقه والأصول واللغة، وهو الإمام الزركشي، ثم إن النسخة الأولى بخط المؤلف نفسه، وتكشف عن جانب مهم في حياة هذا الإمام، وهو جهوده النحوية التي لم يصلنا منها شيء، اللهم إلا ما نثره نثرًا في كتابه (البحر المحيط في الأصول).ومما دفعني إلى تحقيق هذه الرسالة أيضًا أن أحدًا من المحققين السابقين – فيما أعلم - لم يقم بتحقيقها ودراستها، والتعليق عليها، ولم يعطها حقها من النظر والتحقيق.وقد قسمت هذا البحث قسمين:القسم الأول: قسم الدراسة. والقسم الثاني: قسم التحقيقوقد اشتملت هذه الدراسة على ثلاثة مباحث:المبحث الأول: ترجمة الإمام الزركشي، وجاء في مطلبين:المطلب الأول: التعريف به، من حيث اسمه، ونسبه، ومولده، وألقابه، ورحلته، وشيوخه، وتلاميذه، ووفاته.المطلب الثاني: حياته العلمية وآثاره، تحدثت فيه عن ثقافته الواسعة، وصفاته وأخلاقه، وآثاره المطبوعة والمخطوطة.المبحث الثاني: كتاب (تأصيل البُنَى) للزركشي، ويشتمل على ثلاثة مطالب:المطلب الأول: مادة الكتاب ومنهجه.المطلب الثاني: مصادره في كتابه.المطلب الثالث: توثيق نسبة الكتاب إلى الزركشي ثم بعد ذلك تحدثت في المبحث الثالث عن: وصف النسختين المعتمدتين في التحقيق ومنهج التحقيق ونماذج من المخطوطتين.
والدراسة كاملة موجودة علي الموقع الإلكتروني لجامعة نجران – السعودية – الأبحاث العلمية للموقع . أو علي الرابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــط التالي