اتفق كثير من الباحثين في وصفهم لهذا العصر بأنه عصر القلق حيث اضحى القلق عنوانا للعديد من الدراسات النفسية سواء منها تلك التي تهتم بالسلوك المضطرب لدى الإنسان مثل الأرق والأمراض النفس جسمية أو تلك التي تتصل بالحاجة غلي الابتكار والابداع و تطوير القديم . إنه منذ عام 1950 وحتى أوئل السبعينات تم إنجاز أكثرر من 1500 دراسة ، استخدمت فيها أكثر من 120 طريقة مختلفة لقياسه وتحديدة وقد يكون من البديهي ان نسمي هذا العصر بعصر القلق نظرا لما نشهده من من ثورة تكنولوجية وما احتوته تلك الثورة من مثيرات حسية ومعنوية قد تبعث في كثير من الأحيان الاحساس بالتوتر والقلق . ولكن التوتر ليس حديثا أو وليدا لهذا العصر فقط ، وإنما هو قديم قدم الإنسان . .................................................. ........................د/ علي محمود علي شعيب والدراسة كاملة موجودة علي الموقع الإلكتروني لجامعة نجران – السعودية – الأبحاث العلمية للموقع . أو علي الرابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــط التالي