ؤ مقدمة
كانت الأمثال الشعبية وما تزال نبراس الشعوب اللامع , الذى يهديها الى جادة الحق , ويرشدها إلى سبيل الصواب ويضع أقدامها على منابع الحكمة والموعظة , ولذا اهتم بها القدماء من السلف الصالح , وأولوها كل عناية ورعاية , وتركوا لنا منها ثروة رائعة منه الجاهلى القديم والإسلامى وغيرها ان الواجب الأساسى يقتضى أن نبحث فى الإمثال إنطلاقا من كونها "أدب الشعوب"

لمشاهده وتحميل الدراسة كامله ومزيد من الابحاث موجوده بموقع جامعة نجران – الحاوية العلمية
أو الرابط :