اعلم .. حفظك الله أن الدعوة الى الله هي مهنة الأنبياء والصالحين (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) والدعوة لها مكانة عظيمة فقد تولاها الله بنفسه (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) فمن أجاب دعوة الله وتمسك بدينه كفر سيئاته ورفع درجته وأدخله الجنة ومن أعرض توعده بعذابه. ولكي نكون دعاه ليس بالضرورة ان نعتلى المنبر فالدعوة تكون في العمل.. في الشارع في المنزل لتعديل التصرفات الغير صحيحة من الاقوال والافعال وتوجيه الأخرين للصواب. نحن بشر ومعرضون للنقص والخطأ لكن لا يمنع أن نوجه من اخطأ للطريق الصحيح حتى لو لم نبلغ منزله عظيمة بالتدين لأنه لو تراخى الجميع في ذلك لتركزت الدعوة فقط على الوعاظ والدعاة الى الله وهذا والله حمل ثقيلٍ عليهم.. وممن مميزات دعوة الأخرين لعدم إرتكاب بعض الأخطاء التي وقعو فيها هو حث النفس على التقويم ضد الإعوجاج والاستقامة على الطريق السليم أسال الله أن يجعلنا دعاة مهتدين لا ضالين ولا مضلين .. وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا.