بسم الله الرحمن الرحيم

أحد قصص الحب التي لم تروى في كتب الأدباء ، كما أنه و للأسف لم تسنح الفرصة للعشاق أن يتغنوا بها ، في هذا المساء نسدل الستار عن قصة من قصص المتيمين في القرن الحالي " جامعة الإمام و السير للخلف "
هناك عقم إداري في الجامعة أجهل أسبابه و حيثياته ، إلا أن كل ما يسهل العملية العلمية و الأكاديمية في الجامعة شبه مفقود .
صرح تعليمي و معلم من معالم العاصمة إن لم يكن من معالم الدولة ، و جامعة إسلامية و مع الأسف تفتقد القيادة.!
لا اعلم هل انا فقط من يلاحظ هذا العقم ؟ هل الموضوع شخصي بين الجامعة و بين شخصي المتواضع ؟
في القرن الحادي و العشرين و مع ذلك للأسف الموقع الإلكتروني للجامعة سيئ جدا ؟ في القرن الحادي و العشرين و الجامعة لا توفر واي فاي للطلاب ؟ في القرن الحادي و العشرين و لا يوجد عدد طاولات يتناسب مع عدد الطلاب في الكافتيريا ؟ في القرن الحادي و العشرين و في منتصف فصل الصيف والطلاب دون تكييف في القاعات الدراسية.!
في القرن الحادي و العشرين و ما زال للدكتور السلطة و القوة لدرجة أن لا يمنحك درجة النجاح مع استحقاقك لها بتميز.! " للعلم هو دكتور فقه في كلية الشريعة " .
منذ تاريخ 14\12 تقدم الطلاب للتحويل الداخلي ، و الى اليوم و بعد انقضاء اسبوعين على الفصل الدراسي لم تقم عمادة القبول و التسجيل ، بتسجيل جداول المحولين .! أليس حري بنا ان نسمي ذلك عقم اداري ؟ سمّه ما شئت إلا أنه سير إلى الخلف .
في حين أن هناك جامعات حديثة كالخرج و المجمعة و تطول القائمة تتقدم و تنجح ، ترفض جامعة الإمام ذلك و تأبى إلا أن تكون في الخلف ، الإمام تأبى السير إلى الأمام.
عزيزي القارئ الجامعة ليست بذلك السوء الذي تتخيله الآن ، هي أسوأ من ذلك بكثير.
ختاما ، كل ذلك ليس انتقادا لمجرد الانتقاد كما انه ليس انتقاما ولا نطلب الكمال فالكمال لله وحده عز و جل و لكن جامعة بهذا الحجم و بهذه الأهمية كان من الأحرى أن تكون أفضل مما هي عليه .
أتمنى أن يصل مقالي إلى إداريي الجامعة من عمداء و وكلاء و مدراء و لكل موظف إداري بالجامعة.
تقبلوا ودي و احترامي .
" ناقد محايد "