الساعة الآن 02:54 AM


أهلا وسهلا بك فى منتديات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للملتقى تأكد من زيارة صفحة المساعدة ; كما يجب عليك التسجيل للمشاركة فى أنشطة الملتقى والكتابة فى أقسامه . نتمنى لك تصفحاً سعيداً..إدارة الملتقى

سجل دخولك الأن









NOTICE | تنبيـــه :- هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 1541 يوم مضى , قد تكون مشاركتك هنا غير مجدية يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية في العلالي
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    الجنس :
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    التخصص

    :

    الكلية

    :

    المستوى

    :

    التفاعل

    مواضيعى

    : 1

    مشاركاتى

    : 1

    مقالات المدونة :

    إليك .. أختي المستجدة


    إليك .. أختي المستجدة

    أخيتي طالبة العلم الشرعي بإذن الله و أسأل الله سبحانه و تعالى أن تكونين منهم لا مجرد اسم فقط ، أهنئك بقبولك في هذا القسم بل أقول الصرح العظيم قسم الشريعة ، حيث لا مجال لتضييع الوقت فالوقت جُّله معمور بمجالس العلم و الذكر .
    أحببت أخيتي الغالية أن انبهك إلى أمور حبذا لو تعملين بها ليحسن استغلالك لهذا القسم و تجدين بإذن الله الفائدة و المبتغى الديني و الدنيوي :

    - عليك أولاً و قبل أن تتبوئين مقاعد العلم ، إخلاص النية لله وحده ، فهذا الأمر أعتبره من أثقل الأمور على النفس ، لأن دراسة الشريعة هنا دراسة أكاديمية تعتمد على النسبة و المعدل فيكون التفاضل بها ، لكن أعلمي أن هذا القسم ليس كالأقسام المادية التي تمثر في الجانب الدينوي غالباً ، فهو قسم دنيوي ديني أخروي يقربك لله إذا أخلصت النية و أحسنت العمل ، فالعمل إن كان خالصاً لكن لم يجانب الصواب لم يقبل ، و إن كان العمل صحيحاً لكن غير خالصاً لم يقبل ، قال الفضيل بن عياض في تفسير العمل الحسن : أخلصه و أصوبه ، و العمل بغير نية عناء و النية بغير إخلاص رياء ، و يقال العلم بذر و العمل زرع و ماؤه الإخلاص ، و قال بعضهم : إذا أبغض الله عبداً أعطاه ثلاثاً و منعه ثلاثاً : أعطاه صحبة الصالحين و منعه القبول منهم و أعطاه الأعمال الصالحة و منعه الإخلاص فيها و أعطاه الحكمة و منعه الصدق ، و ذكر محمد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين عن الإخلاص : [وهذا لا يتصور إلا من محب لله مستغرق الهم بالآخرة بحيث لم يبق لحب الدنيا في قلبه قرار حتى لا يحب الأكل والشرب أيضا بل تكون رغبته فيه كرغبته في قضاء الحاجة من حيث إنه ضرورة الجبلة فلا يشتهى الطعام لأنه طعام بل لأنه يقويه على عبادة الله تعالى ويتمنى أن لو كفى شر الجوع حتى لا يحتاج إلى الأكل فلا يبقى في قلبه حظ من الفضول الزائدة على الضرورة ويكون قدر الضرورة مطلوبا عنده لأنه ضرورة دينه فلا يكون له هم إلا الله تعالى
    فمثل هذا الشخص لو أكل أو شرب أو قضى حاجته كان خالص العمل صحيح النية في جميع حركاته وسكناته فلو نام مثلا حتى يريح نفسه ليتقوى على العبادة بعده كان نومه عبادة وكان له درجة المخلصين فيه ومن ليس كذلك ... وكما أن من غلب عليه حب الله وحب الآخرة فاكتسبت حركاته الاعتيادية صفة همه وصارت إخلاصا فالذى يغلب على نفسه الدنيا والعلو والرياسة وبالجملة غير الله فقد اكتسبت جميع حركاته تلك الصفة فلا تسلم له عباداته من صوم وصلاة وغير ذلك إلا نادرا فإذن علاج الإخلاص كسر حظوظ النفس وقطع الطمع عن الدنيا والتجرد للآخرة بحيث يغلب ذلك على القلب فإذا ذاك يتيسر الإخلاص
    وكم من أعمال يتعب الإنسان فيها ويظن أنها خالصة لوجه الله ويكون فيها مغرور لأنه لا يرى وجه الآفة فيها كما حكى عن بعضهم أنه قال قضيت صلاة ثلاثين سنة كنت صليتها في المسجد في الصف الأول لأنى تأخرت يوما لعذر فصليت في الصف الثانى فاعترتني خجلة من الناس حيث رأونى في الصف الثانى فعرفت أن نظر الناس إلى في الصف الأول كان مسرتى وسبب استراحة قلبى من حيث لا أشعر ]
    و تذكري أخية ماورد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عيينه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له
    قال الشيخ الألباني : صحيح
    فاجعلي الإخلاص نصب عينيك و أنصحك بقراءة ماورد عن السلف الصالح و حالهم في الإخلاص و أعمال القلوب .

    - التحلي بسمت العلم و أهله من السكينة و الوقار و التواضع و الخشوع و بمكارم الأخلاق من طلاقة الوجه و إفشاء السلام .

    - الإجتهاد في اختيار الصحبة الصالحة يقول الشيخ بكر أبو زيد في كتابه النفيس حلية طالب العلم عن الزمالة : [كما أن العرق دساس، فإن "أدب السوء دساس"، إذ الطبيعة نقال، والطباع سراقة، والناس كأسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض، فاحذر معاشرة من كان كذلك، فإنه العطب والدفع أسهل من الرفع".وعليه، فتخير للزمالة والصداقة من يعينك على مطلبك، ويقربك إلى ربك ويوافقك على شريف غرضك ومقصدك وخذ تقسيم الصديق في أدق المعايير:صديق منفعة. -صديق لذة.-صديق فضيلة.
    فالأولان منقطعان بانقطاع موجبهما، المنفعة في الأول واللذة في الثاني.
    وأما الثالث فالتعويل عليه، وهو الذي باعث صداقته تبادل الاعتقاد في رسوخ الفضائل لدى كل منهما . وصديق الفضيلة هذا "عمله صعبه" يعز الحصول عليها. ]


    - تجنبي مجالس السخف و اللغو الذي يكثر فيها الضحك و المزاح و القهقهة و قل مثل هذه المجالس أن تخلو من الاستهزاء و السخرية و الغيبة لأنها مضيعة للوقت و قد تكون مضيعة للحسنات ، غير أن المزاح عند عامة الناس فيه من الامتهان لشخصيتك و إذاهب الهيبة فلا يهابون ما تأتين به من النصحية و العلم ، لكن لا يعني أن تحرمي المزاح فالمقبول منه هو ماكان في حدود الأدب و الذوق العام الذي لا يذهب به هيبة العلم و أهله .

    - احترام مجلس العلم أي وقت المحاضرة ، أعلمي أن مجالس العلم أفضل من مجالس الذكر ورد في كتاب رسائل ابن رجب : [ و مجالسه" أي العلم" من أفضل مجالس الذكر التي هي من رياض الجنة ، وهي أفضل من مجالس ذكر اسم الله بالتسبيح و التحميد و التكبير ؛ لأنها دائرة بين فرض عين أو فرض كفاية ، و الذكر المجرد تطوع محض] فينبغي احترام وقت المحاضرة بالحرص على الحضور مبكرة و الاستماع و التركيز و تقييد مايذكر فيها .

    - لا بد أن تكون بدايتك قوية نابعة عن همة عالية ذات أهداف سامية .

    - احترام أستاذتك بحسن الاستماع و الحرص في الأدب عند طرح سؤال أو مناقشة بالتواضع و الأسلوب الحسن و ذُكر في حلية طالب العلم في كيفية التأدب: [فليكن شيخك محل إجلال منك وإكرام وتقدير وتلطف، فخذ بمجامع الآداب مع شيخك في جلوسك معه، والتحدث إليه، وحسن السؤال والاستماع، وحسن الأدب في تصفح الكتاب أمامه ومع الكتاب، وترك التطاول والمماراة أمامه، وعدم التقدم عليه بكلام أو مسير أو إكثار الكلام عنده، أو مداخلته في حديثه ودرسه بكلام منك، أو الإلحاح عليه في جواب، متجنباً الإكثار من السؤال، ولا سيما مع شهود الملأ، فإن هذا يوجب لك الغرور وله الملل.ولا تناديه باسمه مجرداً، أو مع لقبه كقولك: يا شيخ فلان! بل قل: يا شيخى! أو يا شيخنا! فلا تسمه، فإنه أرفع في الأدب، ولا تخاطبه بتاء الخطاب، أو تناديه من بعد من غير اضطرار.]

    - و أخيراً أذكرك أخيتي بزكاة هذا العلم العظيم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، وتعليم الجاهل و أن يكون ذلك أثره عليك و على من حولك و مجتمعك .

  2. #2
    هُنا انتِمـــَاء :""
    الصورة الرمزية سلمى م.م

    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 6
    التقييم : 50

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : الشريعة

    الكلية

    : كلية الشريعة

    المستوى

    : الرابع

    التفاعل

    مواضيعى

    : 44

    مشاركاتى

    : 44

    مقالات المدونة :


    بارك الله فيكِ، الله يجعله بميزان حسناتكِ ()
    لو كلّنا نتبع هالوصايا : (

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •