الساعة الآن 01:09 PM


أهلا وسهلا بك فى منتديات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للملتقى تأكد من زيارة صفحة المساعدة ; كما يجب عليك التسجيل للمشاركة فى أنشطة الملتقى والكتابة فى أقسامه . نتمنى لك تصفحاً سعيداً..إدارة الملتقى

سجل دخولك الأن









NOTICE | تنبيـــه :- هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 1533 يوم مضى , قد تكون مشاركتك هنا غير مجدية يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية ساعد وطني
    تاريخ التسجيل : Sep 2011
    الجنس : ذكر
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    التقييم : 63

    بياناتى الأكاديمية

    التخصص

    :الرياض

    الكلية

    : غير منتسب للجامعة

    المستوى

    : غير منتسب للجامعة

    التفاعل

    مواضيعى

    : 18

    مشاركاتى

    : 18

    مقالات المدونة :

    لا تتركوا صغاركم فرائس للمنحرفين


    يعيش بعض الآباء في برج عاجي آو بالأحرى كهوف يخرجون منها لتوفير المطعم و المسكن ثم يختفون ، يهربون إلى مشاكلهم أحيانا أو إلى أمزجتهم أحيانا أخرى أو شلة المجالس تاركين ورائهم صغار ينشدون التوجيه و الموعظة و القدوة ، وهنا يلتقطهم ضعفاء النفوس فيغرسون في أدمغتهم كل ما هو متشدد بعيدا عن تعاليم الدين لتحرير أجنده خفية ……… فهل تتوقف ولاية الآباء على الأبناء ……


    ولاية الأب على صغيره هي ولاية إجبارية وليست اختيارية وعلى الأب إن يسعى لتحسين تربية أبنائه و القيام بالتوجيه و المتابعة و المحافظة على دينهم وعقولهم وعدم إهمالهم ، لكن بعض الآباء يضنون أن بتوفير لقمة العيش و السكن المريح برئت ذممهم وعليهم تذكرة الحال و النتيجة أهمل الأب أبنائه وساروا في طريق الضلال فاض ذلك ليقيهم النار التي ( وقودها الناس و الحجارة) وعلى كل أب أن يفتش أبنائه من حيث الأصدقاء و الحقائب و المكتبة حتى يطمئن عليهم من أفكارهم المدسوسة التي توقعهم في شبهه . إن الفراغ أحياناً يكون سببا انحراف للشباب ، الأمر الذي يقضي بتوفير أندية رياضية وثقافية واجتماعية ، لكن للأب دورا هاما في ملاحظة الأبناء بشكل ملتزم و المؤسف أن بعض الآباء يهملون أبنائهم دون رقابة في وقت تتضح فيه حاجة الشباب لضوابط اجتماعية وثقافية في مقدمتها الانتماء الوطني و الوسطية و الاعتدال حتى لا تجعلهم عرضة للتيارات المتطرفة . إن الأسرة من أهم المؤسسات التربوية في المجتمع ، فالأب يعتبر العنصر المهم في عملية التربية و التنشئة الاجتماعية إذ كان للام دور فعال ونشيط في مساعدة الأب وعليها عبء إشباع حاجة الأبناء ، وهنا تكمن خطورة عدم متابعتهم وتركهم خارج المنزل لساعات مع أصدقائهم دون مراقبة ، وعلينا أن نعرف أن المرحلة الثانوية تحتاج لمتابعة حتى بعد زواج الابن فيجب متابعتهم ، واعتقد أن التساهل التربوي هو أحد أسباب انحراف الأبناء، فبعض الآباء لا يسال عن أبنائهم أو سلوكهم أو مستوى تدينهم ومدى تطبيقهم للشريعة الإسلامية ، ولا يوجهونهم كأصدقاء صالحين الذين يتميزون بالأخلاق الحسنة وهنا نجد أن الأبناء يكونون عرضة لأصدقاء


    السوء و التأثر فكريا وسلوكيا ………..إن البعض من الآباء يتركون الحرية لأبنائهم في الدخول إلى المنزل و الخروج منه و السهر و الرحلات ، فيتعود الأبناء على عدم الاستئذان لأنهم كبروا ويتغيبون بالأيام هنا وهناك . الكارثة أن المرحلة الحالية تحتم دورا هاما على الآباء وتوجيههم ورعايتهم و النصح و الإرشاد يكون بالترغيب تارة و الحوافز مع حثهم على عدم الغلو و التطرف و التشدد و التحلي بالأخلاق الإسلامية.عن سالمة المجتمع و سلامة أفراده وفي مجتمعاتنا الشرقية نجد السلطة الذكورية فيها واضحة في كل مرحلة ولو تتبعنا علاقة الأب بأبنائه لأتضح التعاضد الاجتماعي الذي تفرضه الحياة الاجتماعية فالأب هو الأساس الخلية الاجتماعية الأولى و يصعب أن نقوّم العود و هو يابس وفي كل مشاكل الانحراف تتجه الأنظار للأسرة و الأب في الدرجة الأولى ، أما الانحراف الفكري فأسس من فقدان الحنان وإهمال الأسرة و يتحمل الآباء و المعلمون مسؤولية التربية الخطيرة وهناك توجيه نبوي شريف بالرعاية الاجتماعية التي ينبغي أن تكون على منهج الله تعالى و التربية المتزنة هي التي تربي الإنسان و المطلوب منذ نعومة الأظافر بشكل بعيد عن الانفراط أو التفريط . ولنشجع أبنائنا على فعل الطاعات و الابتعاد عن المحرمات ، وعلى الأبوين أن لا يصنعا طفليهما إلا ما هو صالح ونافع وطيب فينشأ بذلك ابنا نافعا لأهله محبا للخير كارها للشر وإيذاء الآخرين ويتجنب فعل المحرمات .الموقع التربوي

    عرض التوقيع
    الإسلام حفظ حقوق الإنسان على الحقيقة، حفظها في كل مجالات الحياة، ولكن المعتدين والظالمين يتهمون الإسلام بكل قبيح، ذلك أنهم في قلوبهم مرض وضلال وكفر بالقرآن والسنة، ولو تدبر المسلمون كتاب الله وسنة نبيه لرأوا فيهم الحق والعدل دائماً وأبداً
  2. #2
    جامعي ألماسي
    الصورة الرمزية آيات

    تاريخ التسجيل : May 2009
    عدد الكتب في مكتبتي : 0
    الجنس : أنثى
    معدل تقييم المستوى : 11
    التقييم : 57

    بياناتى الأكاديمية

    نظام الدراسة

    :

    التخصص

    : أصول دين

    الكلية

    : كلية أصول الدين

    المستوى

    : الثامن

    التفاعل

    مواضيعى

    : 365

    مشاركاتى

    : 365

    مقالات المدونة :


    ايه معك بدور الأب لكن بعد التربية متعبة ومحتاج للي حولك ،، وصعب تُلقي المسؤلية على اب والام فقط وإن كان لهم الدور الأكبر ،، الا بتحديد عدد الأسرة ومحثوثة الأمة على التكاثر فصعب.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساعد وطني مشاهدة المشاركة


    وفي مجتمعاتنا الشرقية نجد السلطة الذكورية فيها واضحة في كل مرحلة ولو تتبعنا علاقة الأب بأبنائه لأتضح التعاضد الاجتماعي الذي تفرضه الحياة الاجتماعية فالأب هو الأساس الخلية الاجتماعية الأولى و
    الاب ايه أساس الخلية الاجتماعية ،، له رسم الملامح وشكلها ونحن تلوينها وابهاجها ،، لكن السلطة كأنها ثقيلة على المسمع لأن البعض يرى المسألة مسألة عضلات تقواها المرأة وتحطمها لكن عُرف عيبا بضرب الرجل المرأة فكذلك هي لاترضى نتيجة لضربه بأن يضع رأسه برأسها وكأنها كائن يشبهه فيشبهني فنحن نعرف الخُلق ولااقصد الحكر على العنف الجسدي بل مثال على شكل من اشكال سلطة الرجل التي لن تطول ،، وحبذا رفع شعار والبحث فيه بعمق "استوصوا بالنساء خيرا" بدل سلطة قلت لن تطول وقد نتسلط فنظهر ونفتن كما ظهر جزء لايُستهان منه من النساء ولااقصد التبرج وحده ،،و اقصد فيه بلاش حقران للمرأة ووجودها في الحياة وكأنها تابع لامشارك سواء راضية أو مرغمة

    عرض التوقيع
    اثنان عظمت راحتهما ، أحدهما في غاية الحمد ، والآخر في غاية الذم ، وهما : مُطَّرِح الدنيا ، ومطّرح الحياء.
    *الحب في الأرض جزء من تخيلنا ،، لولم نجده في الأرض لاخترعناه !!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •