ثمن وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية الدكتور إبراهيم بن محمد الميمن جهود معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل في دعم معاهد الجامعة المنتشرة في كافة مناطق المملكة وتوفير كل ما تحتاج إليه لتقديم رسالتها السامية في نشر العلم خدمةً لكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.

جاء ذلك في كلمة الدكتور الميمن لمدراء المعاهد العلمية صباح اليوم الاثنين ضمن فعاليات ملتقى مديري المعاهد العلمية التي انطلقت أمس وتستمر على مدى يومين.

وأكد فضيلته على عظم الدور الذي تقوم به المعاهد العلمية في خدمة كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.
وقال فضيلته إن المعاهد العلمية التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية هي منابع خير, ومراكز إشعاع للعلوم بكافة أنواعها وفي مقدمتها العلوم الشرعية, مؤكداً تسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية لهذه المنظومة المتميزة المنتشرة في أنحاء الوطن الغالي, المملكة العربية السعودية, لتبقى كما كانت محافظة على أصالتها ورسالتها وهويتها المتميزة, مع الأخذ بكل معطيات وأساليب التقنية الحديثة, التي تمكنها من مواكبة التطورات والمستجدات.
ودعا الدكتور الميمن الحاضرين من مدراء المعاهد العلمية للاستفادة من هذا الملتقى بتبادل التجارب والخبرات فيما بينهم، مؤكداً أهمية التواصل فيما بينهم ومع الجامعة في كل ما يخدم العملية التعليمية.

وأشار الدكتور الميمن لدور مدراء المعاهد في التصدي للأفكار المغرضة التي هدفها الفتنة وخلخلة الأمن، مؤكداً أن مسؤولية إدارات المعاهد العلمية تجاه الشباب مضاعفة، فالواجب القرب من الطلاب والتواصل معهم وفتح أبواب الحوار لهم.
يذكر أن الملتقى يجمع المسؤولين عن المعاهد العلمية في رحاب الجامعة، ويهدف إلى مواكبة المستجدات التعليمية والتربوية والإدارية والتقنية الحديثة، والتبادل المعرفي والإداري بين المشاركين في ورش عمل وجلسات علمية، والوقوف على أبرز العوائق في العمل الإداري وكيفية معالجتها، وإثراء خبرات مديري المعاهد العلمية نحو الاتجاهات الإدارية، وبناء جسور اتصال بين مديري المعاهد العلمية في مختلف مناطق المملكة، واستشراف الآفاق المستقبلية للمعاهد العلمية في بيئتها التربوية والعلمية والإدارية .

وناقش المدراء في الحلقة الأولى (الواقع والتجارب العلمية في التغلب على العوائق والمشكلات في البيئة التعليمية)، والتي تناولت محاور مهمة أبرزها: حسن إدارة العمل والجد فيه، وإيجاد الحلول المبتكرة والتبادل المعرفي فيها، والرؤى والأفكار العلمية والعملية في التغلب على المشكلات، والوقوف على العوائق ووضع الطرق المقترحة لعلاجها، فيما ركز المشاركون في الحلقة الثانية التي كانت بعنوان: (التطلعات المستقبلية) على محاور منها: الرؤى والمقترحات لاستشراف الآفاق المستقبلية للمعاهد العلمية، وتنمية المهارات الإدارية فيما يخدم مصلحة العمل، وتفعيل دور الحوار بين مديري المعاهد العلمية ومنسوبيهم، والوقوف على الإيجابيات ووضع الطرق المقترحة لتعزيزها.